بوده باشد كه منكشف است بر أو اصلح وأجمل وآن ذات منشأ نيكى باشد ونيكى بر أو مترتّب بشود از ذات واين معنى كمال است نه استكمال وعين ذات است .
دويم آن كه رسانيدن به فعل است وذاتي فاعل نيست كه آن صفتِ نيك در آفرينش وايجاد بوده باشد كه بدون فعل وايجاد نيكى در ذات فاعل وموجد يافته نشود ودر مرتبهء ذات ، محقق نباشد . به اين معنى كه افاضه ، اضافهء / 16 / محض باشد ميان جاعل ومجعول ووجود . چنين نيكى ، موقوف به وجود معلول ومجعول است ودر ذاتِ علّت وذاتي أو نيست واستكمال هست ولكن ذات مبدأ تعالى منزّه از معنى ثاني است وموصوف به معنى اوّل است واين است كه امام عليه السلام فرمود : ولا لفضل منزلة لم يبلغها إلّابه .
[ صفات الهى ]
متن :
قَالَ عِمْرَانُ : يَا سَيِّدِي ، هَلْ كَانَ الْكَائِنُ مَعْلُوماً فِي نَفْسِهِ عِنْدَ نَفْسِهِ ؟ قَالَ الرِّضَا عليه السلام : إِنَّمَا يَكُونُ الْمَعْلِمَةُ بِالشَّيْءِ لِنَفْيِ خِلَافِهِ وَلِيَكُونَ الشَّيْءُ نَفْسُهُ بِمَا نُفِيَ عَنْهُ مَوْجُوداً وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ شَيْءٌ يُخَالِفُهُ فَتَدْعُوهُ الْحَاجَةُ إِلَى نَفْيِ ذلِكَ الشَّيْءِ عَنْ نَفْسِهِ ، بِتَحْدِيدِ مَا عَلِمَ مِنْهَا . « 1 » أَ فَهِمْتَ يَا عِمْرَانُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ يَا سَيِّدِي .
شرح :
وچون كه عمران از مرتبهء ذات سؤال نمود وجواب يافت وخواست كه از مرحلهء صفات نيز سؤال نمايد . ودر مرحلهء صفات ، اشرف آنها علم است كه آن را امام الأئمة گويند . لهذا گفت آنچه گفت .
در بعضي از نسخ « بتحديد ما علم » ديده شد ، اگر چه بدون لام واضحتر است به اضافهء تحديد به سوى لفظ « ما » كه موصوله است ويا موصوفه وبا « لام » هم صحيح است كه تحديد را منوّن بخوانيم واز اضافه قطع نماييم ولام جارّه را متعلّق به تحديد سازيم .
هامش
( 1 ) . در مصدر : بتجديد ما علم منها .