326 . عن أبي الطفيل قال : قيل لعليٍّ : هل ترك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كتاباً عندكم ؟ قال : ما ترك كتاباً نكتمه إلّاشيئاً في علاقة سيف ، فوجدنا صحيفةً صغيرةً فيها : لعن اللَّه من تولّى غير مواليه ! لعن اللَّه من أهلّ لغير اللَّه ! لعن اللَّه من زحزح منار الأرض . « 1 »
327 . وعن أبي جحيفة أنّه دخل على عليٍّ فدعا بسيفه ، فأخرج من بطن السيف أديماً عربيّاً فقال : ما ترك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله غير كتاب اللَّه الذي أنزل ، ألّا وقد بلغته غير هذا ، فإذا فيه :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، محمّد رسول اللَّه ؛ لكل نبيٍّ حرم ، وحرمي المدينة . « 2 »
328 . مرّة الهمداني قال : قرأ علينا علي بن أبي طالب صحيفةً قدر إصبع كانت في قراب سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وإذا فيها : إنّ لكل نبيٍّ حرماً ، وأنا احرِّم المدينة . مَن أحدث فيها حدثاً ، أو آوى محدثاً ، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يُقبل منه صرف ولا عدل . « 3 »
329 . عن العلاء ، عن أبيه ، عن هانئ مولى علي بن أبي طالب أنّ عليّاً رضي الله عنه قال : يا هانئ ، ماذا يقول الناس ؟ قال : يزعمون أنّ عندك علماً من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لا تظهره . قال : دون الناس ؟ قال : نعم . قال : أرني السيف . فأعطيته السيف ، فاستخرج منه صحيفةً فيها كتاب ، قال : هذا ما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لعن اللَّه من ذبح لغير اللَّه ، ومن تولّى غير مواليه ، ولعن اللَّه العاقّ لوالديه ، ولعن اللَّه منتقص منار الأرض . « 4 »
330 . عن هانىء مولى علي بن أبي طالب ، عن علي بن أبي طالب : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : لعن اللَّه من ذبح لغير اللَّه ، لعن اللَّه من تولّى غير مواليه ، لعن اللَّه من غيّر منار الأرض ، لعن اللَّه من عقّ والديه . « 5 »
331 . عن عمرة ، عن عائشة قالت : وجد في قائم سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كتابان : إنّ أشدّ الناس عتوّاً في الأرض رجل ضرب غير ضاربه ، أو رجل قتل غير قاتله ، ورجل تولّى غير أهل نعمته ؛ فمن فعل ذلك فقد كفر باللَّه وبرسله ، لا يقبل اللَّه منه صرفاً ولا عدو في الآخر . المؤمنون تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمّتهم أدناهم . لا يقتل مسلم بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، ولا يتوارث
هامش
( 1 ) . كنز العمال ، ج 16 ، ص 256 .
( 2 ) . مجمع الزوائد ، ج 3 ، ص 301 .
( 3 ) . كنز العمال ، ج 17 ، ص 106 ؛ مسند علي ، ج 1 ، ص 180 ، ح 565 .
( 4 ) . المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 153 .
( 5 ) . تاريخ الطبري ، ج 1 ، ص 141 .