تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّ أعتى الناس على اللَّه : مَن ضرب غير ضاربه ، وقتل غير قاتله . ومَن تولّى غير مواليه فهو كافر بما أنزل اللَّه على نبيّه محمّد صلى الله عليه وآله ، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً لم يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا . « 1 » 296 . عن الحسن بن ظريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه قال : وجد في غمد سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صحيفة مختومة ، ففتحوها فوجدوا فيها : إنّ أعتى الناس على اللَّه : القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه . ومن أحدث حدثاً ، أو آوى مُحْدثاً ، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه صرفاً ولا عدلًا . ومن تولّى إلى غير مواليه فقد كفر بما انزل على محمّد صلى الله عليه وآله . « 2 » 297 . ابن الوليد ، عن الصفار ، عن عبد اللَّه بن الصلت ، عن يونس ، عن ابن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السلام : - في حديث طويل - فذكر علي عليه السلام أنه وجد في قائمة سيف من سيوفه صحيفة فيها ثلاثة أحرف : صل من قطعك ، وقل الحقَّ ولو على نفسك ، وأحسن إلى من أساء إليك . « 3 » 298 . عبد السلام ، عن هارون بن أبي بردة ، عن جعفر بن الحسن ، عن يوسف ، عن الحسين بن إسماعيل الأسدي ، عن سعد بن ظريف ، عن نباتة قال : كنت جالساً عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في مسجد الكوفة ، فأتاه رجل من بجيلة يكنّى أبا خديجة ومعه ستّون رجلًا من بجيلة ، فسلّم وسلّموا ، ثمّ جلس وجلسوا ، ثمّ إنّ أبا خديجة قال : يا أمير المؤمنين ، أعندك سرُّ من أسرار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تحدّثنا به ؟ قال : نعم يا قنبر ، ائتني بالكتابة ففضّها ، فإذا في أسفلها سليفة مثل ذَنَب الفأرة ، ومكتوب فيها : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، إنّ لعنة اللَّه وملائكته والناس أجمعين على من انتمى إلى غير مواليه ، ولعنة اللَّه وملائكته والناس أجمعين على من أحدث في الإسلام أو آوى محدثاً ، ولعنة اللَّه على من ظلم أجيراً أجره ، ولعنة اللَّه على من سرق منار الأرض وحدودها ، يكلّف يوم القيامة أن
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 143 . ( 2 ) . قرب الإسناد ، ص 103 ، ح 348 ؛ بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 64 ، ح 5 وج 74 ، ص 120 ، ح 17 وج 101 ، ص 371 ، ح 9 ؛ وسائل الشيعة ، ج 29 ، ص 28 ، ح 35068 . ( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 179 ؛ بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 99 ، ح 37 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 44 .