148 / 289 . السيد عليّ بن طاووس في كتاب سعد السعود : رأيت في تفسير أبي العباس بن عقدة ، أنّه روي عن عليّ بن الحسن ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السلام . . . وذكر قصّة أصحاب السبت ، وأنّ فرقة منهم باشروا المنكر ، وفرقة أنكروا عليهم .
قال السيد : إنّي وجدت في نسخةِ حديثٍ غيرَ هذا : أنّهم كانوا ثلاث فرق : فرقة باشرت المنكر ، وفرقة أنكرت عليهم ، وفرقة داهنت أهل المعاصي ، فلم تنكر ولم تباشر المعصية ، فنجّى اللَّه الذين أنكروا ، وجعل الفرقة المداهنة ذرّاً ، ومسخ الفرقة المباشرة للمنكر قردةً . ثمّ قال :
ولعلّ مسخ المداهنة ذرّاً ؛ لتصغيرهم عظمة اللَّه ، وتهوينهم بحرمة اللَّه ، فصغّرهم اللَّه . « 1 »
149 / 290 . حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن عنبسة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : في كتاب علي عليه السلام الذي أملى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إن كان الشؤم في شيء ففي النساء . « 2 »
150 / 291 . حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن علي ، عن عبد الرحيم بن محمّد الأسدي ، عن عنبسة العابد قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إنّ في كتاب الذي هو إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وخطّه عليٌ بيده : إنْ كان في شيء شؤم ففي النساء . « 3 »
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 192 ، ح 8 .
( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 165 ، ح 15 ؛ بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 277 ، ح 19 .
( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 147 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 34 ، ح 57 .