تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
ورواية عمّار عنه عليه السلام - : لا يقال : « علي بن حمزة واقفي وعمّار فطحي فلا يعمل برويتهما » ؛ لأنّا نقول : الوجه الذي لأجله عُمل برواية الثقة قبول الأصحاب وانضمامُ القرينة ؛ لأنّه لولا ذلك لمنع العقل من العمل بخبر الثقة ؛ إذ لا وثوق بقوله ، وهذا المعنى موجود هنا ، فإنّ الأصحاب عملوا برواية هؤلاء كما عملوا هناك . قال : ولو قيل : فقد رُدّ رواية كلّ واحد منهما في بعض المواضع . قلت : كما ردّوا رواية الثقة في بعض المواضع معلّلين بأنّه خبر واحد ، وإلّا فاعتبر كتب الأصحاب فإنّك تراها مملوءة من رواية عليٍّ المذكور وعمار . « 1 » حتّى أنّ الشيخ ادّعى في العدّة « إجماع الإماميّة على العمل بروايته ورواية أمثاله ممّن عدّدهم » . « 2 » ولكن قال المحقّق الطباطبائي : ولم أجد في العدّة تصريحاً بذكر عمّار ، والذي وجدته فيه دعوى عمل الطائفة بأخبار الفطحيّة مثل عبد اللَّه بن بكير وغيره ، وشمول العموم له فرع المماثلة في التوثيق ، ولم يظهر من العدّة ذلك ، وكأنّ المحقّق أدخله في العموم لثبوتها من كلامه « 3 » في التهذيب والفهرست . « 4 » وعن المفيد في [ الرسالة ] الهلالية أنّه قال : إنّه أحد رؤساء الأعلام والفقهاء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والأحكام ، الذين لا مطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّهم . « 5 » انتهى . وعن الكشّي أنّه قال : قال محمّد بن مسعود : عبد اللَّه بن بكير [ وجماعة من الفطيحة هم فقهاء أصحابنا منهم ابن بكيرو ] « 6 » ابن فضّال - يعني الحسن بن علي - وعمّار الساباطي ، [ وعلي بن أسباط ] ، وبنو
هامش
( 1 ) . نفس المصدر . ( 2 ) . عدّة الأصول ، ج 1 ، ص 381 . ( 3 ) . المخطوطة : « عمومه » ، خلافاً للمصدر . ( 4 ) . رجال السيد بحرالعلوم ، ج 3 ، ص 168 . ( 5 ) . جوابات أهل الموصل ، ص 5 . ( 6 ) . الزيادة أثبتناها من المصدر .