وأعيانهم كما ذكره في المجمع .
وممّا مرّ من بعض اللفظ وقوله « أنت وأباك من شرطة الخميس حقّاً فإنّه يريد أنّكما من أعيان حزبنا يوم القيامة » وغيرهما ظهر دلالته على التوثيق كما جرى عليه جمع من أعاظم الأصحاب ، كيف وقد فضّل المجاهدين على القاعدين درجة وأجراً عظيماً ، فكيف بمن هو من أعيانهم ومنتخبيهم وملتزميهم للذبح وأعيانهم .
قيل :
وناهيك في الفضل والبهاء تسميتهم بذلك من اللَّه سبحانه في السماء . مضافاً إلى ما روى الكشّي عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الجارود قال : قلت للأصبغ بن نباتة : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ؟
[ قال : ] ما أدري إلّانقول : إنّ سيوفنا على عواتقنا فمن أومأ إليه ضربناه بها ، فكان يقول لنا :
تشرّطوا ، فواللَّه ما أشترطكم لذهب ولا فضّة ، ولا أشترطكم إلّاللموت ، إنّ قوماً من قبلكم من شارطوا « 1 » بينهم فما مات أحد منهم حتّى كان نبيّ قومه أو نبيّ قريته ، وإنّكم لبمنزلتهم غير أنّكم لستم بأنبياء . « 2 »
ثمّ إنّه ذكر الكشّي : كان شرطة الخميس ستّة آلاف رجل أو خمسة آلاف « 3 » . / 84 /
هامش
( 1 ) . في المصادر : تشارطوا .
( 2 ) . رجال الكشّي ، ج 1 ، ص 20 ، رقم 8 .
( 3 ) . نفس المصدر ، ج 1 ، ص 25 ، رقم 10 .