الأهوازي » . انتهى .
ولكن الظاهر أنّ من لم يذكر الصدوق طريقه إليه في غاية الكثرة ، وقد ضبطه الفاضل التقي المجلسي رحمه الله في شرح مشيخة التهذيب بقرب مائة وعشرين رجلًا ، وأخبارهم تزيد على ثلاثمئة ، والكلّ محسوب من المراسيل عند الأصحاب ، لكنّه بيّن أسانيدها إمّا من الكليني أو من كتب الحسين بن سعيد ، فعلى القول بلزوم النقد يلزم ترك العمل بالخبر المتروك الطريق له إلّابناءً على حجّيّة المرسل في صورة حذف الواسطة بخلافه على القول بعدم اللزوم . / 59 /
فليتدبّر في هذه الفائدة الكثيرة الجدوى ، بل هذه الدرّة الثمينة ، وفي هذه الفائدة الشديدة البلوى ، بل في هذه الجوهرة النفيسة ؛ فإنّ مع شدّة الحاجة إليها قلّ من تعرّض لتحصيل الحال وبسط المقال ، والحمد للَّهالمتعال على ما كشف لنا الغطاء وظهر الصواب والخطاء .
ميراث حديث شيعه — صفحة 374
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٣٧٤