ترجمته حيث يقولون : « إنّه ثقة روى عنه الثقات وروى عنهم » « 1 » وكذا جعفر بن بشير حيث يقولون في حقه : « روى عن الثقات ورووا [ عنه ] « 2 » .
[ 21 ] ومنها : أن يُؤتى بروايته « 3 » بإزاء رواية الجليل أو غيرها من الأدلّة فتصدّى التوجيه والجمع بينهما ، وكذا إن طرحت لا من جهته . « 4 »
[ 22 ] ومنها : أن يذكر اسمه بعض الأجلّة مترضّياً عليه أو مترحّماً عليه كابن طاووس أو الشيخ أو الصدوق أو غيرهم من الثقات والأجلّاء ؛ فإنّه من أماراتِ الحسن من غير أن يناقش فيه ، كما يظهر في ترجمة عبد الواحد محمد بن عبدوس العطّار النيسابوري ؛ قال المحقّق البهبهاني :
هذا الرجل حسّنه خالي [ المجلسي ] لرواية الصدوق عنه ، وقد أكثر من الرواية عنه ، وكثيراً ما يذكره « 5 » مترضّياً ، وفي النقد عدّه من مشايخه . « 6 »
[ 23 ] ومنها : قولهم « أسند عنه » ، وفي قراءتها اختلف الجماعة على أقوال عديدة ، فقرأها « 7 » رئيس الطائفة المحقّق البهبهاني وجدّه العلّامة محمد تقي المجلسي - كما حكى عنه سبطه في التعليقة « 8 » - بالمجهول بإرجاع ضمير المجرور إلى الراوي كما هو مقتضى السليقة المستقيمة في تركيب نحو العبارة ، وتبعهما في ذلك جماعة جليلة منهم الفاضل القمي في القوانين المحكمة قائلين بأنّ المراد من هذه العبارة : سُمع عنه الحديث على سبيل الاستناد والاعتماد ، « 9 » وإلّا فكثير ممّن سُمع عنه ليس ممّن استند
هامش
( 1 ) . خلاصة الرجال ، ص 156 .
( 2 ) . الخلاصة ، ص 32 .
( 3 ) . الف وب : برواية .
( 4 ) . ب : جهة .
( 5 ) . المصدر : - « كثيراً ما يذكره » .
( 6 ) . نقد الرجال ، ص 213 ؛ والحاوي ، ج 3 ، ص 21 ، ونسبه هذا : عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري ، والصدوق أكثر الرواية عنه مترضّياً ، وحسّنه خالي ( المجلسي ) لذلك . منهج المقال وتعليقته ، ص 226 .
( 7 ) . ب : فقرأ بها .
( 8 ) . ونص العبارة هذه : وقال جدي رحمه الله : المراد روى عنه الشيوخ واعتمدوا عليه وهو كالتوثيق ، لا شكّ أنّ هذا المدحأحسن من « لا بأس به » انتهى . منهج المقال ، ص 114 ينقل من روضة المتقين ، ج 14 ، ص 64 .
( 9 ) . هذه نصّهُ : ومنها قولهم « أسند عنه » يعني سمع منه الحديث على وجه الإسناد ، إلى غير ذلك مما يستفاد منه التوثيق أو الحسن مما هو مذكور في كتب الرجال . القوانين المحكمة للقمي ، ص 486 .