شاء ، وأمّا في شهر رمضان فإنّه أفضل أن يتسحّر أحبّ أن لا يترك في شهر رمضان « 1 » .
وما رواه فيه بإسناده عن منصور بن حازم ، عنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : الحنطة والشعير رأس برأس لا يزاد واحد منهما مع « 2 » الآخر « 3 » .
وما رواه فيه بإسناده عن معلّى أبي عثمان عنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت : أسمع العطسة وأنا في الصلاة فأحمد اللَّه واصلّي على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم « 4 » .
وما رواه أيضاً فيه بإسناده عن سعدان بن مسلم عنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : تقول في وداع شهر رمضان : اللّهمّ إنّك قلت في كتابك المُنزل . . . « 5 » الدعاء .
وشعيب في الرواية الثانية أيضاً هو العقرقوفي بقرينة رواية حمّاد بن عيسى عنه وروايته أيضاً عن أبي بصير قرينة على كونه يحيى عند جماعة من المحقّقين لكونه ابن أخته ومأموراً من الصادق عليه السلام بالرجوع إليه - كما مرّ الإشارة إليه - ولمشاركته الحسين بن أبي العلاء وعبداللَّه بن وضّاح في الرواية عنه كما اتّفق في بعض الأخبار ونذكره في المبحث الثاني عشر من الفصل الآتي ، وكلّ من منصور بن حازم ومعلّى أبي عثمان وسعدان بن مسلم ممّن لم نجد روايته عن ليث المرادي ، ووجدنا رواية الأوّل عن أبي بصير الأسدي وسنذكرها ، ورواية الآخرين عن أبي بصير المكفوف .
ففي الكافي بإسناده عن المعلّى أبي عثمان ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو يصلّي ، قال لي قائدي : إنّ في ثوبه دماً ، فلمّا انصرف قلت له : إنّ قائدي أخبرني أنّ بثوبك دماً . فقال [ لي ] : إنّ بي دماميل ولست أغسل ثوبي حتّى تبرأ « 6 » .
وعن بصائر الدرجات أنّه روى بإسناده عن سعدان [ عن أبيه ] عن أبي بصير قال :
تجسّست جسد أبي عبداللَّه ومناكبه فقال : يا أبا محمّد ! تحبّ أن تراني ؟ فقلت : نعم جعلت فداك . قال ، : فمسح يده على عيني فإذا أنا أنظر إليه . قال : فقال : يا أبا محمّد ، لولا
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 94 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 136 ، ح 1959 .
( 2 ) . في المصدرين : على .
( 3 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 187 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 281 ، ح 4013 .
( 4 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 367 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 367 ، ح 1058 .
( 5 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 165 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 164 ، ح 2033 .
( 6 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 58 ؛ تهذيب الأحكام ، ص 258 ، ح 747 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 177 ، ح 8 .