يترجم عن ابن سنان بعبد اللَّه في موضع لا يكون فيه إلّامحمّد ، وما الصادع عن أن يكون محمّد وعبد اللَّه يرويان حديثاً بعينه عن إسماعيل بن جابر ، ثمّ البرقي يرويه بعينه عنهما عنه ؟ !
الفائدة الثلاثون
قال في المشتركات :
وقد وقع في أسانيد الشيخ رواية الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم الخرّاز ، عن عبد الحميد بن عواض « 1 » .
قال في المنتقى : الحسين بن سعيد إنّما يروي عنه بالواسطة كابن أبي عمير في الغالب ، وفي الأقلّ صفوان بن يحيى أو عبد اللَّه بن المغيرة أو فضالة ، عن الحسين بن عثمان ، عنه « 2 » . « 3 »
الفائدة الحادية والثلاثون
قال في المشتركات :
وقد وقع في أسانيد الشيخ رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن ابن أبي نصر ، والظاهر أنّ الواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ لأنّه ليس من طبقة من يروي عنه ، انتهى . « 4 »
أقول : وفي كلامه - أعلى اللَّه مقامه - نظر ؛ إذ مولانا آقا محمّد باقر البهبهاني - أعلى اللَّه مقامه - قد صرّح في التعليقة في ترجمة محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطار بأنّ محمّد بن أحمد بن يحيى يروي عنه . « 5 »
فيكون محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطار ومحمّد بن أحمد بن يحيى مشاركين في الطبقة ؛ لما عرفت من أنّ محمّداً يروي عنه ، ومحمّد بن عبد الحميد هذا لا شكّ أنّه كان في أيّام إمامة مولانا الرضا والجواد عليهما السلام ؛ والدليل عليه أنّ والده عبد
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 92 ، ح 113 .
( 2 ) . منتقى الجمان ، ج 1 ، ص 449 بتفاوت يسير .
( 3 ) . هداية المحدّثين ، ص 11 .
( 4 ) . المصدر ، ص 175 .
( 5 ) . منهج المقال ، ص 302 في التعليقة .