الحسن بن علي الكوفي ، صرّح بذلك مولانا عناية اللَّه في المشتركات . « 1 »
فهذه عدّة مواضع روى أحمد بن إدريس ، عن الحسن بن علي الكوفي ، فنقول :
كلّما وجد روايته عن الحسن بن علي بطريق الإطلاق فهو الحسن بن علي الكوفي بلا شكّ ، ولم أجد روايته عن غيره بعد التتبّع التامّ في كتب الأخبار .
الفائدة الثالثة عشر
قد وجد في أسانيد الأخبار رواية صالح بن أبي حمّاد ، عن الحسن بن علي ، كما في الكافي في باب شراء العقارات وبيعها : عن علي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن الحسن بن علي ، عن وهب الحريري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . . . الحديث . « 2 »
والمروي عنه في ذلك الحديث وإن كان مطلقاً ، لكن الظاهر أنّه الحسن بن علي الوشّاء ؛ والدليل عليه تقييده في الأخبار .
منها : ما رواه ثقة الإسلام في الكافي في باب اللقطة والضالّة : عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، وعلي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، جميعاً عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان الناس في الزمن الأوّل إذا وجدوا شيئاً فأخذوه . . . الحديث . « 3 »
ومنها : ما رواه الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام عن أبيه ، عن سعد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن الحسن بن علي الوشّاء قال : كنت قبل أن أقطع على الرضا عليه السلام أجمعت ممّا روي عن آبائه عليهم السلام وغير ذلك مسائل كثيرة في كتاب وأحببت أن أثبت في أمره وأختبره ، فحملت الكتاب في كمّي ، وصرت إلى منزله أريد منه خلوة فأناوله الكتاب ، فجلست ناحية متفكّراً في الاحتيال للدخول ، فإذا بغلام قد خرج من الدار بيده كتاب فنادى : أيّكم الحسن بن علي الوشّاء ؟ فقمت إليه وقلت : أنا . فقال : هاك خذ الكتاب فأخذته وتنحّيت ناحية فقرأته ، فإذا واللَّه فيه جواب مسألة مسألة ، فعند
هامش
( 1 ) . هداية المحدّثين ، ص 190 .
( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 92 ، ح 4 .
( 3 ) . المصدر ، ص 137 ، ح 1 .