وكانت امرأة صالحة ، وإليها ينسب دعاء امّ داوود .
قال شيخ الشرف في كتاب تشجير تهذيب الأنساب أيضا - ونقلته من خطّه عند ذكر جدّنا داوود - ما هذا لفظه : لامّ ولد إليها ينسب دعاء امّ داوود .
وقال ابن ميمون النسّابة الواسطي - في مشجره إلى ذكر جدّتنا امّ داوود - : إنّها تكنّى امّ خالد ، إليها يعزى دعاء امّ داوود .
وأمّا رواية هذا الدعاء يوم النصف من رجب ، فإنّنا رويناه عن خلق كثير قد تضمّن ذكر أسمائهم كتاب الإجازات في ما يخصّني من الإجازات بطرقهم المؤتلفة والمختلفة .
وهو دعاء جليل مشهور بين أهل الروايات ، وقد صار موسما عظيما في يوم النصف من رجب ، معروفا بالإجابات وتفريج الكربات ، ووجدت في بعض طرق من يرويه زيادات ، وسوف أذكر أكمل روايته احتياطا للظفر بفائدته .
فمن الرواة من يرفعه إلى مولانا موسى بن جعفر الكاظم صلوات اللّه عليه .
هذا هو الظاهر ، وفي أصليّ من الطبعة الحديث من كتاب الإقبال تقديم وتأخير .
والحديث رواه أيضا عليّ بن زيد البيهقي في الفصل الّذي عقده لذكر أعقاب الحسن المثنّى من كتاب لباب الأنساب ( ج 1 ، ص 387 ، ط 1 ) قال : [ وولد الحسن بن الحسن عليهما السّلام ] داوود بن الحسن [ و ] كان شجاعا سخيّا ، وامّه امّ ولد ، وهو الّذي حبسه أبو جعفر المنصور ، فخلص من الحبس بسبب دعاء والدته ، وهو دعاء الاستفتاح الّذي يدعى به في نصف من رجب ؟ ! .
ومنهم من يرويه عن امّ داوود جدّتنا رضوان اللّه عليها وعليه .
فمن الروايات في ذلك أن المنصور لما حبس عبد اللّه بن الحسن وجماعة من آل أبي طالب ، وقتل ولديه محمّدا وإبراهيم ، أخذ داوود بن الحسن بن الحسن وهو ابن داية أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام ؛ لأنّ امّ داوود أرضعت الصادق عليه السّلام بلبن ولدها داوود . . .
23 . وهذه الرسالة لم نعهد لها وجودا إلّا في مكتبة الإمام الرضا عليه السّلام تحت الرقم 12405 في ضمن مجموعة كتبت سنة 429 وهذه المجموعة مع كتب اخر كانت في جوف جدار الحرم الرضوي للتحفظ بها عن هجوم الكفّار ، وعثروا عليها في سنة 1389 عندما أرادوا أن يعمروا ويرمموا الحرم الرضوي ولم يعلم تاريخ الدفن في جوف الجدار ، وهي رسالة لمؤلّف شواهد التنزيل .
ميراث حديث شيعه — صفحة 76
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٧٦