وغيره ، وعن العالم الفاضل العامل « الشيخ عبد العليّ الرشتي » عن « السيّد مهدي الطباطبائي » وهو أعلى طرقه .
ومنها : عن سيّد الفقهاء وسند العلماء العالم العامل الكامل « السيّد مهدي القزويني الحلّي » ، والطرق بعد ذلك معلومة لديه ، أفاض الباري نعمه عليه .
وأوصيه بلزوم التقوى والاحتياط ومجانبة التفريط والإفراط ، وأن لا ينساني من الدعاء في مظانّ استجابة الدعوات ؛ فانّه قاضي الحاجات ومنجح الطلبات ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين .
وكان ذلك في يوم الجمعة الخامس من شهر ربيع الثاني في السنة الثالثة والعشرين بعد الألف والثلاثمئة ( 1323 ) هجرية على مهاجرها آلاف التحيّة ، في الغريّ على مشرّفه أفضل الصلاة والسلام .
الأقلّ محمّد الموسوي النجفي الهندي « 1 »
هامش
( 1 ) . وأمّا شرح حالاته وبعض تأليفاته :
قال - دام ظلّه - في المجلّد الثاني من كتاب رجاله المسمّى ب نظم اللئال في علم الرجال وهو بخطّه الشريف في باب الميم ما هذا لفظه :
« محمّد بن هاشم بن مير شجاعت عليّ الموسوي الرضوي الشهير بالهندي » مصنّف هذا الكتاب ، مرّ مع أخيه بعض أحواله ، وولد سنة ألف ومئتين واثنين وأربعين ( 1242 ) أو في الّتي بعدها ، وذلك في كلمة ( مغرب ) .
قلت : وهو - دام ظلّه - حيّ في النجف حين كتابتي هذه الورقة وهو مكفوف البصر ، وعمره حينئذٍ 81 سنة .
قال دام ظلّه :
وتعلّم القرآن في مدّة يسيرة جدّاً وعمدتها ثلاثة أيام ، وعمدة تلمّذه في الفقه على « الشيخ محسن بن خَنْفَر » ، ثمّ بعد وفاته على « الشيخ مرتضى الأنصاري » شيخ الطائفة في هذا العصر ، وله منه إجازة .
وله من الكتب كتاب شوارع الأعلام إلى شرائع الإسلام شرّح به شرائع « المحقّق الحلّي » بوجه بين الإطناب والإيجاز ، خرج منه العبادات وبعض المعاملات ، وكتاب الصراط المستقيم شرح المنهج