هامش
القويم ، والأصل له أيضاً ، وكتاب اللئالي الناظمة للأحكام اللازمة لم يستقص فيه المستحبّات بخلاف الواجبات وهو متن تامٌ في الفقه كلّه ، وكتاب حقائق الأصول في أصول الفقه ، وكتاب الدرر المنثورة والكنوز المستورة فيه عمد مسائل أصول الفقه غير مرتّب وفيه من الرجال وغيره بعض المسائل ، وكتاب مختصر العيون الغامزة على خبايا الرامزة في العروض ، والعيون للدماميني والرامزة للخزرجيّ ، وكتاب السبيكة الذهبيّة في الأعاريض العربيّة ، وكتاب التعليق على حجيّة المظنّة ل « شيخنا المرتضى » المذكور دام ظلّه العالي ، وكتاب الأضواء المزيلة للشبه الجليلة ، وكتاب التحريرات لتقريرات أستاذنا الشيخ محسن قدس سره ، وكتاب فيه تحريرات تقريرات لشيخنا « المرتضى » - دام ظلّه العالي - وتعليق عليها وعليه بخط شيخنا « المرتضى » - دام عزّه - حواشي ، وكتاب مختصر مراسم سلّار وإذا كان أصله في غاية من الوجازة فما ظنّك بمختصره ، وغير ذلك ، وقد أحصيت له حين ذكر هذه الترجمة عشرين مجلّداً أكثرها كبار يبلغ المجلّد أربعاً وعشرين كراساً فصاعداً ، ونسأل اللَّه أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم ، انتهى .
قلت : وله - دام ظلّه - أيضاً تسع عشرة مجلّدات كبار المسمّاة ب « كشاكيل » في العلوم المتفرقة ، قرأت كلّها في النجف الأشرف ، وكلّها بخطّه الشريف ، وأكثرها في الطبّ والجفر وعلم الحروف والفقه والأصول وسائر العلوم العربيّة وغيرها ، وبالجملة هو بحر لا ساحل له ، وشأنه أجلّ من تلك التعريفات والتوصيفات ، وهو مرادي في بعض تأليفاتي ب « السيّد الأستاذ » دام ظلّه العالي . كتبتها في النجف سنة 1323 وأنا خادم العلماء « عليّ أكبر بن الحاجّ ميرزا شير محمّد بن الحاجّ كلمحمّد بن العادل الثقة محمّد طاهر الهمداني رحمهم الله » .
[ فوائد ]
قال السيّد السند الأستاذ - دام ظلّه العالي - في ترجمة العالم الربّاني والفقيه الصمداني « المولى عليّ بن الخليل بن محمّد إبراهيم بن محمّد عليّ الرازي الطهراني » :
هو ثقة جليل ، عالم نبيل ، علّامة ثبت ورع ، محيط بالمعقول والمنقول ، سليم الجنبة ، له من الفضل ما لا يحتمل شرحه هذا المختصر ، وقد أجازني جميع ما يرويه حتّى كتب النحو وغيرها يوم الجمعة رابع صفر سنة ست وسبعين بعد الألف والمئتين ( 1276 ) ، عن شيخنا « الشيخ مرتضى الأنصاري » أطال اللَّه بقاه ، عن مشايخه .
وأجازني أيضاً شيخنا « المرتضى الأنصاري التستري » - دام ظلّه العالي - من غير واسطة في الحرم العبّاسي - على مشرفه الصلاة والسلام - يوم الجمعة في النصف من شعبان سنة ستّ وسبعين بعد