طيّبه بالفارسيّة مطبوعة « 1 » ، ومنها كتاب لؤلؤ ومرجان بالفارسيّة مطبوعة ، ومنها تحيّة الزائر ومنها شاخهء طوبى بالفارسيّة وغير ذلك من مؤلّفاته الّتي لم تخرج من السواد إلى البياض .
ولد في ثامن عشر ( 18 ) شهر شوّال من سنة أربع وخمسين بعد المئتين والألف ( 1254 ) في قرية « يالُو » من قرى نُور إحدى كور طبرستان المشهور بمازندران .
توفّي قدس سره في ليلة الأربعاء السابع والعشرون ( 27 ) من جمادي الآخرة سنة العشرين والثلاثمئة بعد الألف ( 1320 ) من الهجرة النبويّة ، ودفن في الإيوان الحجرة الثالثة الواقعة في الصحن المقدّس الغروي من باب القبلة من جهة اليمين حين الدخول ، حشره اللَّه مع الرسول والأئمّة الأبرار بمحمّد وآله الأطهار .
وأنا أقلّ الطلّاب والمشتغلين وأذلّ الأنام والمجاورين « أبو المكارم دبير الدين صدر الإسلام الحاجّ ميرزا عليّ أكبر بن شير محمّد بن محمّد بن محمّد طاهر الهمداني أصلًا والنجفي » مسكناً ومدفناً إن شاء اللَّه تعالى . حرّرتها - وأنا مؤلّفها - في شهر محرّم الحرام سنة 1322 في الغريّ الغرّاء على مشرّفها آلاف الصلاة والثناء حامداً مصلّياً مستغفراً منيباً إلى اللَّه تعالى جلّ شأنه وبهر برهانه .
هامش
( 1 ) . قد وردت اسمها في مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 878 من الطبعة الحجرية .