ونقله « القاضي » في المجالس « 1 » وفي الرياض ؛ ونقل « الشهيد » و « القطب الكيدري » أيضاً في كتاب الدرّة الباهرة من أصداف الطاهرة هذا المكتوب من جملة كلام الحسن العسكري عليه السلام « 2 » ، انتهى . « 3 »
قال الأستاذ الأعظم « النوري قدس سره » :
ولم أجده فيه ، ولعلّ نسخه مختلفة .
ولا يخفى أنّه لو فرض كون صدور التوقيع في سنة وفاة الإمام الزكيّ عليه السلام - وهي سنة ستّون بعد المئتين ( 260 ) - كانت مدّة بقاء « أبي الحسن عليّ » بعد ذلك قريبة من سبعين سنة ، فلو كان عند صدور التوقيع من الشيوخ سنّاً فهو من المعمّرين ، وإلّا فخطاب الشيخ والفقيه والمعتمد منه عليه السلام إلى من هو في السنّ من الأحداث يدلّ على مقام عظيم ، كما يدلّ عليه أيضاً ما تقدّم في ترجمة ولده الأرشد « أبي جعفر الصدوق » من دعاء الحجّة عليه السلام له وإجابته عليه السلام مسؤوله . « 4 »
وقال « النجاشي » :
هو شيخ القميّين في عصره ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم ، كان قدم العراق واجتمع مع « أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله » وسأله مسائل ، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد « عليّ بن جعفر بن الأسود » . . . إلى آخر كلماته .
ثمّ عدّ تصانيفه وقال :
أخبرنا « أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني رحمه الله » قال : أخذت إجازة « عليّ بن الحسين بن بابويه » لمّا قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمئة ( 328 ) بجميع كتبه ، ومات « عليّ بن الحسين » سنة تسع وعشرين وثلاثمئة ( 329 ) وهي السنة الّتي تناثرت فيها النجوم « 5 » .
هامش
( 1 ) . مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 453 .
( 2 ) . رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج 4 ، ص 7 و 8 .
( 3 ) . خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 278 .
( 4 ) . خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 278 .
( 5 ) . رجال النجاشي ، ص 261 .