ومحفوظاته ، ومن الأموال والأملاك ما يتجاوز عن الوصف ، وصنّف كتاباً يقال له الثمانين ، وخلّف من كلّ شيء ثمانين ، وعمّر إحدى وثمانين ( 81 ) سنة ، فمن أجل ذلك سمّي ب « الثمانيني » ، قلّد نقابة الشرفاء غرباً وشرقاً وإمارة الحاجّ والحرمين والنظر في المظالم وقضاء القضاة ، وبقي على ذلك ثلاثين ( 30 ) سنة ، « 1 » انتهي .
قال الأستاذ الأعظم « النوري » طاب ثراه :
وهي مدّة حياته بعد وفاة أخيه « الرضيّ » ومنه انتقل هذه المناصب إليه ، وله كتاب الدرر والغُرر .
قال « العلّامة الطباطبائي بحرالعلوم » :
وأمّا مصنّفات السيّد فكلّها أصول وتأسيسات غير مسبوقة بمثال من تقدّمه من علمائنا الأمثال .
وأمّا كتاب عيون المعجزات الدائر بين المحدّثين ونسبه إلى السيّد جزماً « السيّد هاشم البحريني » وينقل عنه في كتبه ، واحتمالًا شيخنا « المجلسي قدس سره » في البحار هو من مؤلّفات الشيخ الجليل « حسين بن عبدالوهّاب » المعاصر للسيّدين ، وقد صرّح في مواضع من هذا الكتاب بأنّه مؤلّفه ، وقد بسط القول في ذلك « صاحب الرياض » في ترجمة مؤلّفه في رياضه مع أنّه كثيراً من الأخبار المؤلّفة فيه لا يلائم مذاق « السيّد رحمه الله » فلاحظ « 2 » .
[
مشايخ السيّد المرتضى علم الهدى ]
وأمّا مشايخه فهو يروي عن « الشيخ المفيد » و « أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري » و « الحسين بن عليّ بن بابويه » أخي « الصدوق » و « أبي الحسن أحمد بن عليّ بن سعيد الكوفي » عن « محمّد بن يعقوب الكليني » و « أبي عبداللَّه المرزباني » وهو الشيخ الأقدم « محمّد بن عمران » أو « عبداللَّه بن موسى بن سعد بن عبيداللَّه الكاتب المرزباني الخراساني الأصل البغدادي المولد » وهو أيضاً من مشايخ « الشيخ المفيد » وغير هؤلاء من مشايخ عصره .
هامش
( 1 ) . المنقول في رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج 4 ، ص 20 - 53 .
( 2 ) . رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج 2 ، ص 123 .