شيّعه ثمانون ألف من الرافضة والشيعة « 1 » .
قال الأستاذ الأعظم « النوري قدس سره » :
وهو الّذي امتاز بين علماء الفرقة بما ورد عليه من التوقيعات من وليّ العصر وصاحب الأمر صلوات اللَّه عليه .
والّذي نقله في اللؤلؤة وغيرها عن رسالة « ابن بطريق الحلّي » أنّ مولانا صاحب الزمان - صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه وأهل بيته - كتب إليه ثلاثة كتب في كلّ سنة كتاباً « 2 » ، والّذي نقله في الاحتجاج اثنان فالثالث مفقود « 3 » ، والّذي يظهر من تاريخ وفات الشيخ أنّ وصول الكتاب الأخير إليه كان قبل وفاته بثمانية أشهر تقريباً .
وأمّا وجه تسميته « بالمفيد » قيل : لقّبه المفيد صاحب العصر والزمان عجّل اللَّه فرجه ، وقيل : لقّبه به بعض علماء العامّة .
وأمّا مشايخ هذا الشيخ المعظّم فجماعة :
[
مشايخ المفيد ]
أ - العالم الجليل « أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه » كما سيأتي في محلّه .
ب - « الشيخ الصدوق أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه القمي » .
ج - « أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد القمي » .
د - « أبو غالب أحمد بن محمّد بن سليمان الزراري » الثقة الجليل المعروف صاحب الرسالة في أحوال آل أعين .
ه - « أبو عبداللَّه محمّد بن عمران بن موسى بن سعد بن عُبيداللَّه المرزباني الكاتب البغدادي » .
و - الفقيه المعروف « أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الجُنيد الكاتب الإسكافي » المعبّر عنه
هامش
( 1 ) . مرآة الجنان ، ج 3 ، ص 28 .
( 2 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 364 .
( 3 ) . الاحتجاج ، ص 495 .