والمرفوع : ما أضيف إلى المعصوم من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلًا أو منقطعاً بإسقاط بعض الأوساط أو إبهامه أو رواية بعض السند عمّن لم يلقه .
والمتصل - ويقالالموصول - : ما اتصل إسناده ، وكان كلّ من طبقات الرواة قد سمعه ممن فوقه سماعاً حقيقيّاً أو في معناه كالإجازة أو المناولة ، سواء كان مرفوعاً إلى المعصوم عليه السلام أو موقوفاً على غيره عليه السلام .
والمعنعن : ما يقال في سنده : فلان ، عن فلان .
والمعلَّق : ما حذف فيه من مبدأ إسناده واحد أو أكثر .
والنادر - ويقالالمفرد - : ما ينفرد به راويه من جميع الرواة . وربما الحق بالشاذ .
والمُدْرَج : ما ادرج في الحديث كلام بعض الرواة ، فيظنّ أنه من الحديث .
الغريبوالعزيز : إن العدل إذا انفرد بحديث سمّي غريباً ، فإن رواه عنه اثنان أو ثلاثة سمّي عزيزاً ، فإن رواه جماعة سُمّي مشهوراً .
ومن الأفراد ما ليس بغريب كالأفراد المضافة إلى البلدان .
الشاذ - عند الأكثر - : ما رواه الفارد الثقة مخالفاً لما رواه جملة الناس « 1 » .
المضطرب : ما اختلف راويه بعينه أو رواته بأعيانهم في طريق روايته على نحوين مختلفين مرّةً على وجه وأخرى على وجه مخالف له « 2 » .
الموضوع : المختلق والمصنوع « 3 » .
وعن النبي صلى الله عليه وآله : ستكثر بعدي القالة عليّ .
وفي رواية : سيكذب عليّ بعدي . . .
وفي أخرى : قد كثرت عليّ الكذّابة . . .
هامش
( 1 ) . انظر إلى هنا في الرواشح السماوية ، ص 122 - 133 الراشحة السابعة والثلاثون ، وقد ذكر صاحب الرواشح لها أقساماً وتفاريع وشواهد من الأمثلة ، وذكر أيضاً أقساماً أخرى لم يذكرها المصنف قدس سره فراجع .
( 2 ) . الرواشح السماوية ، ص 190 - 191 .
( 3 ) . لاحظ عن الموضوع وما بعده : الرواشح السماوية ، ص 193 وما بعدها .