ورَوَيْتُه إيّاه : حَمَلْتُه على روايته ، ومنه : إنّا روينا في الأخبار « 1 » .
المرشح السابع والعشرون [ في بيان عدد الأصول وذكر أحوال مصنّفيها ]
المشهور أنّ الأصول أربعمئة مصنَّف لأربعمئة مصنِّف من رجال الصادق عليه السلام بل وفي مجالس الرواية عنه والسماع عنه عليه السلام ، ورجاله عليه السلام في العامة والخاصة على ما قاله المفيد رحمه الله في إرشاده زهاء أربعة آلاف رجل أي قدرها .
وكتبهم كثيرة إلّاأن ما استقر الأمر على اعتبارها هذه الأربع مئة .
وفي ( ست ) أن أحمد بن محمد بن عيسى روى عن ابنأبيعمير كتب مئة رجل من رجال أبيعبداللَّه عليه السلام .
والثقة الجليل رشيدالدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني رحمه الله قال في معالم العلماء « 2 » :
قال المفيد محمد بن محمد بن النعمان البغدادي رحمه الله : صنّف الإمامية من عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى عهد الفقيه أبي محمد العسكري عليه السلام أربعمئة كتاب تسمى الأصول .
يقال : قد كان من دأب أصحاب الأصول أنهم إذ [ ا ] سمعوا من أحدهم عليهم السلام حديثاً بادروا إلى ضبطه في أصولهم من غير تأخير ، وكتُبُ حريز كلها تعدّ في الأصول ، ولا تعدّ فيها كتب الحسن بن محبوب السرّاد - ويقال : الزرّاد - وهو من أصحاب الإجماع ، وكذا جامع البزنطي ، بل معدود في الكتب ، هذا « 3 » .
هامش
( 1 ) . الرواشح السماوية ، ص 96 - 98 الراشحة الثامنة والعشرون .
( 2 ) . معالم العلماء ، ص 3 .
( 3 ) . الرواشح السماوية ، ص 98 - 99 الراشحة التاسعة والعشرون . ثمّ قال : فأما الصحيفة الكريمة السجادية فأعلى رتبةً وأجلّ خطباً من أن تعدّ وتدخل في الكتب المصنّفة والأصول المدوّنة المروية ، وكذلك الصحيفة المباركة الرضويّة ، وكذلك الرسالة المقدسة الرضوية المعروفة بالذهبية . . إلى أن قال : وليعلم أن الأخذ من الأصول المصحّحة المعتمدة أحد أركان تصحيح الرواية .