المعروف بحمدان كوفي مضطرب » فلا يوجب الضعف والطعن مع شهادة العياشي والكشي له بالفقه والثقة والخيرية وبأنه من الخصيص ومن الخاص الخاص وحكم الشيخ له بالثقة ولا هو بمدافع للإجماع المنقول ؛ إذ مقتضى ذلك الإجماع أنه لا يرسل ولا يسوغ القطع والإسقاط إلّامع كون الواسطة ثقة صحيح الحديث لا أنه لا يروي إلّا عن ثقة ، ومعنى الاضطراب هناك كونه مضطرب الحديث أكثر « 1 » الرواية عن الضعفاء ، وذلك لا ينافي كون الإرسال منه أبداً بإسقاط الواسطة الثقة لا غير لا أنه مضطرب المذهب .
كيف ، وهو من الخصيص والخاص الخاص ! بشهادة من حكمُه القطبُ وقولُه المدارُ ، على أن فساد المذهب لا يثلم في الإجماع المذكور « 2 » لكن كتاب الكشي ساذج « 3 » ولسانه ساكت عن ادعاء هذا الإجماع إلّاأن يقال « 4 » : إن المعهود من سيرته أنه لا يطلق القول بالفقه والثقة والخيرية والعدّ من خاصّ الخاصّ إلّافي من يحكم بتصحيح ما يصح عنه وينقل على ذلك الإجماع ، أو لعل ابنداوود قد ظفر بهذا الادعاء في أصل كتاب الكشي ، والشيخ رحمه الله لم يورده في اختياره المعروف من كتاب الكشي في هذا الزمان ؛ كل ذلك في الرواشح « 5 » ، فتأمل .
المرشح الثامن عشر [ الكلام في محمد بن إسماعيل ]
إن رئيس المحدثين « 6 » كثيراً يروي عن الفضل بن شاذان « 7 » عن طريق محمد بن
هامش
( 1 ) . في الرواشح : أكثريّ .
( 2 ) . في الرواشح هنا زيادة : فضلًا عن الاضطراب فيه .
( 3 ) . في الرواشح : سازج .
( 4 ) . في الرواشح : إلا أن يقول .
( 5 ) . الرواشح السماوية ، ص 69 - 70 الراشحة الثامنة عشر .
( 6 ) . وهو ثقة الإسلام الكليني في كتابه القيّم : الكافي .
( 7 ) . في الرواشح : من ، بدل : عن .