ترجمته أو غيره ، فمهما لم يورد ذلك [ مطلقاً ] وذكره بلا مدح ولا ذمّ فالرجل عنده سالم من كل ذم ، فابن داوود لمّا « 1 » علم ذلك الاصطلاح فكلّما رأى ترجمة رجل خالية في النجاشي عن نسبته إليهم عليهم السلام بالرواية عن أحد منهم عليهم السلام أورده في كتابه وقال :
« لم » « جش » ، وكلما رأى ذكر رجل في النجاشي مجرداً عن إيراد غمز فيه أورده في قسم الممدوحين من كتابه مقتصراً على ذكره أو قائلًا : « جش » ممدوح ، والقاصرون اعترضوا عليه أن النجاشي لم يقل « لم » ولم يأت بمدح ولا ذم بل ذكر الرجل وسكت .
كذا في الرواشح « 2 » .
المرشح السابع عشر [ الكلام في حمدان القلانسي وحمدان النهدي ]
قال ابنداوود :
حمدان بن أحمد ( كش ) هو من خاصة الخاصة ، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والإقرار له بالفقه في آخرين .
قلت « 3 » : الذي نجده في ما هو المعروف من كتاب الكشي في الرجال - وهو اختيار الشيخ رحمه الله وخيرته منه - ذكر حمدان في موضعين :
إحداهما « 4 » : في ترجمة تسعة تاسعهم محمد بن أحمد وهو حمدان النهدي قال :
سألت أباالنضر محمد بن مسعود عن جميع هؤلاء - ونقل جواب أبيالنضر إلى حيث قال : - وأما محمد بن أحمد النهدي فهو حمدان القَلانسي كوفي فقيه ثقة خير .
والأخرى « 5 » : في ترجمة محمّد بن إبراهيم الحضيني - بالحاء « 6 » المهملةالمضمومة
هامش
( 1 ) . في المخطوطة : لم . واستظهرناه كذلك . وفي الرواشح : . . حيث إنه يعلم هذا الاصطلاح . .
( 2 ) . الرواشح ، ص 67 - 68 الراشحة السابعة عشر .
( 3 ) . القائل هو صاحب الرواشح لا المؤلف قدس سرهما .
( 4 ) . كذا ، والظاهر : أحدهما .
( 5 ) . كذا ، والظاهر : والآخر .
( 6 ) . في المخطوطة : بالهاء ، وهو سهو .