تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

الزبور الثاني الأحاديث القدسية والمعصومية ، والآيات التنزيلية العظيمة في بيان أحوال العارفين والعاشقين « 1 » ، وألطاف حبيبهم وكراماته عليهم حين حياتهم وعند موتهم وبعد موتهم

من تفسير الإمام الهمام حسن بن علي العسكري - عليه الصلاة والسلام - في أحوال المؤمنين عند الموت : قال الإمام عليه السلام : إنّ المؤمن الموالي لمحمّد وآله الطيّبين ، المتّخذ لعليّ بعد محمّدٍ إمامه الذي يحتذي مثاله ، وسيّده الذي يصدّق أقواله ويصوّب أفعاله ، ويطيعه بطاعة مَنْ بعده « 2 » مِن أطايب ذرّيّته لُامور الدين وسياسته ، إذا حضره من [ أمر ] اللَّه ما لا بدّ منه « 3 » ، ونزل به من قضائه ما لا يُصدُّ عنه « 4 » ، وحضره ملك الموت وأعوانه ، وجد عند رأسه محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من جانب ، ومن جانب آخر عليّاً سيّد الوصيّين ، وعند رجليه / 35 / من جانب الحسن سبط سيّد النبيّين ، ومن جانب الحسين سيّدالشهداء أجمعين ، وحواليه بعدهم خيار خواصّهم ومحبّيهم الذين هم سادة هذه الامّة بعد ساداتهم من آل محمّد ، ينظر إليهم المؤمن العليل ، فيخاطبهم بحيث يحجب اللَّه صوته عن آذان حاضريه كما يحجب رؤيتنا أهل البيت ورؤية خواصّنا عن عيونهم ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثواباً لشدّة المحنة عليهم فيه « 5 » ، فيقول المؤمن : بأبي أنت وامّي يا رسول رب العزّة ، بأبي أنت وامّي يا وصيّ رسول [ ربّ ] الرحمة ، بأبي أنتما
هامش
( 1 ) . ب : + / وكراماتهم عن ربّهم عند الموت وبعد الموت . ( 2 ) . في المصدر : يندبه . ( 3 ) . في المصدر : لا يردّ . ( 4 ) . في المصدر : - عنه . ( 5 ) . في النسختين : المحبّة عليهم فيه .