صورة ما أجازني به الوالد الماجد أجار اللَّه عز بهائه من شر كل عدو حاسد
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
وبه نستعين في التعلم والتعليم ، الحمد للَّهالذي أبقى رمق رواية الحديث بابقاء نوع حامليه والصلاة والسلام على خير من صدر منه الحديث وآله وذويه . أمّا بعد فقد استجازني ولدي الأعز الأسعد وقرّة عيني الأمجد الأرشد المترشح في عنفوان شبابه لاحراز قصب السبق في السداد والصلاح الشاهدة سماته بأهليته لنيل الفوز والفلاح الجامع بين طائفة من العلوم العقلية والنقلية وحظ وافرمن الكمالات العلمية والعملية محمد المقلب بعلم الهدى - أدام اللَّه توفيقه ونهج إلى درك السعادة طريقه - ما يصح له اجازته من كتب الحديث وغيره خصوصاً ما عليه المدار في هذه الأعصار أعني الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ثمّ الوافي من تأليفاتي الذي جمع الأربعة كلها مع ترتيب وتنقيح وبيان وتوضيح بعد أن قرأ كله أو جلّه لدي وسمع طائفة منه مني أو علي .
فأجزته أن يروي عني ما استجازني بحق روايتي له عن مشايخي - رضوان اللَّه عليهم - إما قراءة مني لديهم أو سماعاً منهم أو عليهم أو إجازة منهم لي بالطرق المتصلة بالعنعنه إلى أئمتنا المعصومين - صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين - ولا سيّما طرقي المذكور في الوافي ثم طرقي المذكورة في صورة إجازة الشهيد الثاني لتلميذه الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي على ما أجازني به سبطه الفقيه محمد بن الحسن بن زينالدين بن علي بن أحمد العاملي - رضي اللَّه عنهم - .
فليروعني جميع ذا لمن أراد وشاء سالكاً طريق الاحتياط متثبتاً عند مواقع الأغلاط داعياً لي في مظان الإجابة ومحلّ الإخلاص والإنابة ، والحمد للَّهرب
ميراث حديث شيعه — صفحة 609
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٦٠٩