( 2 ) النجاشيّ ، أَورده في رجاله قائلًا : روى عن أَبي عبداللَّه عليه السلام ، وأَبي الحسن عليه السلام ، وعن الرجال ، له كتاب يرويه جماعة « 1 » .
( 3 ) الشيخ الطوسيّ ، ذكره في « الفهرست » قائلًا : كوفيّ الأَصل ، له كتاب « 2 » .
وعدّه في رجاله من أَصحاب الإِمام الصادق عليه السلام « 3 » .
علماً بأَنّ ابن داود الحلّيّ قد مدحه في القسم الأَوّل من رجاله قائلًا : روى عن الرجال ، ممدوح « 4 » .
وعلّق الشيخ المامقانيّ على حال هذا الرجل ومدح ابن داود له قائلًا : فكلمة « ممدوح » إِن شاء اللَّه منه ، وقد تفرّد في ذلك ، إِذ لم يسبق في كلام مَن تقدّمه توثيق ولامدح ، ولعلّه أَشار بالمدح إِلى ما رواه الكشّي عن جعفر بن أَحمد ، عن خلف بن حمّاد ، عن موسى بن بكر الواسطيّ ، قال : سمعتُ أَبا الحسن عليه السلام يقول : قال أَبي عليه السلام : « سعد امرؤ لم يمت حتى يرى منه خلفاً تقرّ به عينه ، وقد أَراني اللَّه عزّوجل من ابني هذا خلفاً وأَشار بيده إلى العبد الصالح عليه السلام - تقرّ به عيني » « 5 » .
ثم قال : وقد تبع الشيخ في رمي الرجل بالوقف وتضعيفه جمع من الفقهاء كالفاضل المقداد في « التنقيح » ، والمحقّق الأَردبيليّ في « مجمع الفائدة » ، وسيّد المدارك ، وفخر المحقّقين في « الإِيضاح » ، وغيرهم . إِلّا أَنّ لي في وقف الرجل تأَمّلًا ، إِذ لم يذكره من القدماء إِلّا الشيخ ، وظاهر النجاشيّ والكشّيّ كونه إِماميّاً ؛ حيث لم يغمزا في مذهبه بوجه « 6 » .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي ، ج 2 ، ص 339
( 2 ) . الفهرست ، ص 341
( 3 ) . رجال الشيخ الطوسي ، ص 307
( 4 ) . رجال ابن داود ، ص 354
( 5 ) . رجال الكشّي ، ص 438
( 6 ) . تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 254