وبسنده عن يونس بن عبد الرحمن أَنّه قال : مات أَبو الحسن عليه السلام وليس من قوّامه أَحد إِلّا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته ، وكان عند عليّ بن أَبي حمزة ثلاثون أَلف دينار « 1 » .
( 2 ) النجاشيّ ، قال في رجاله : واسم أَبي حمزة سالم البطائنيّ ، أَبو الحسن ، مولى الأَنصار ، كوفيّ ، وكان قائد أَبي بصير يحيى بن القاسم . روى عن أَبي الحسن موسى وروى عن أَبي عبداللَّه ، ثم وقف ، وهو أَحد عُمَد الواقفة ، وصنّف كتباً منها كتاب « الصلاة » ، « الزكاة » ، « التفسير » وأكثره عن أَبي بصير ، وكتاب جامع في أَبواب الفقه « 2 » .
( 3 ) الشيخ الطوسيّ ، قال في « عدّة الأُصول » : عملت الطائفة بأخبار الواقفة مثل عليّ بن أَبي حمزة ، إِذا لم يكن هناك خبر آخر يُخالفه من طريق الموثّقين « 3 » .
وعدّه في رجاله من أَصحاب الإِمام الكاظم عليه السلام قائلًا : واقفيّ المذهب ، له كتاب « 4 » .
وذكره أَيضاً في أَصحاب الإِمام الصادق عليه السلام ، دون التصريح بوقفه « 5 » .
( 4 ) ابن داود الحلّيّ ، ذكره في القسم الثاني من رجاله مصرّحاً بوقفه « 6 » .
( 5 ) العلّامة الحلّيّ ، أَورده في القسم الثاني من كتابه « الخلاصة » حيث ذكر كلام النجاشيّ مضيفاً له : وقال الشيخ الطوسيّ - رحمه اللَّه - في عدّة مواضع : إِنّه واقفيّ .
وقال أَبو الحسن عليّ بن الحسن بن فضّال : كذّاب ، واقفيّ ، ملعون . وقال ابن
هامش
( 1 ) . رجال الكشّي ، ص 404 - 405
( 2 ) . رجال النجاشي ، ج 2 ، ص 69
( 3 ) . عدّة الأصول ، ج 1 ، ص 380
( 5 - 4 ) . ورجال الشيخ الطوسي ، ص 353 وص 242
( 6 ) . رجال ابن ابن داود ، ص 478