( 1 ) الشيخ الطوسيّ في كتابه « عدّة الأُصول » ، حيث عدّه في مبحث التعادل والتراجيح ممّن انعقد الإِجماع على ثقته وقبول روايته وتصديقه ، قائلًا : عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث ، وغياث بن كلّوب ، ونوح بن درّاج ، والسَّكونيّ ، وغيرهم من العامّة ، عن أَئمّتنا عليهم السلام في ما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه « 1 » .
( 2 ) ابن إِدريس الحلّيّ ( ت 598 ه ) ، قال في فصل ميراث المجوس : هو عامّيّ المذهب « 2 » .
( 3 ) الشيخ تقيّ الدين الحسن بن عليّ بن داود الحلّيّ حيث ذكره في القسم الثّاني من رجاله المخصّص لذكر الضعفاء ، قائلًا : كان عامّيّاً « 3 » .
( 4 ) العلّامة الحلّيّ ، وذكره أَيضاً في القسم الثاني من كتابه « الخلاصة » المخصّص لذكر الضعفاء ، قائلًا : كان عامّيّاً « 4 » .
إِلّا أَنّ النجاشيّ ( ت 450 ه ) والشيخ الطوسيّ لم يصرّحا في رجاليهما بكونه عامّيّاً ، وذكراه دون توثيق أَو تضعيف :
فقال النجاشيّ بعد ذكر اسمه : يُعرف بالسكونيّ الشعريّ ، له كتاب « 5 » .
وذكره الشيخ الطوسيّ في أَصحاب الإمام الصادق عليه السلام « 6 » .
وذكره في « الفهرست » أَيضاً قائلًا : يعرف بالشعريّ أَيضاً ، واسم أَبي زياد مسلم ، له كتاب كبير ، وله كتاب النوادر « 7 » .
هامش
( 1 ) . عدّة الأصول ، ج 1 ، ص 380
( 2 ) . السرائر ، ج 3 ، ص 290
( 3 ) . رجال ابن داود ، ص 426
( 4 ) . الخلاصة ، ص 199
( 5 ) . رجال النجاشي ، ج 1 ، ص 109
( 6 ) . رجال الشيخ الطوسي ، ص 147
( 7 ) . الفهرست ، ص 55