الأوّل المباني والفوائد
أَقسام الحديث
قال المحقّق الكركيّ : « وأَمّا السُنّة فيحتاج الاستنباط منها ومعرفة دلالتها على الأَحكام إِلى معرفة عوارض الأَلفاظ المذكورة ، ويراجع فيها علم الأُصول كما قلنا .
فالمتواتر منها طريق ضروريّ ، وتختلف أَحواله بالنسبة إِلى الأَشخاص باختلاف وصول التواتر إِليهم وعدمه .
والآحاد :
إِمّا مشهور : وهو مازادَ رواته على الثلاثة ، ويُسمّى المستفيض . وحكمه كالمتواتر في وجوب العمل ، ويختلف أَيضاً حاله كاختلاف المتواتر ، ويكتفى بمعرفة المشهور هنا بمراجعة الكتب والمصنّفات الفقهيّة والحديثيّة .
وإِمّا غير مشهور : وهو عند أَصحابنا أَربعة أَقسام :
صحيح : وهو ما رواه العدل المعلوم العدالة الصحيح المذهب ، بطريق عدول ، هكذا متّصلًا إِلى المعصوم عليه السلام .
وحسن : وهو ما رواه الممدوح الّذي لم يبلغ مدحه التصريح بعدالته ، أَو كان أَحد رواته كذلك .
وموثّق : وهو ما رواه العدل غير المرضيّ في دينه المأمون تعمّد الكذب ، أَو كان