السداد ، عنه جماعة منهم الصفّار ، « 1 » فلابدّ من ملاحظة حال من ذكر بعده في الحكم بالصّحة أو الضعف ، فيحكم هنا بالضعف كما في ط [ تلخيص المقال ] من أنّ إبراهيم بن إسحاق الأحمريّ النهاونديّ ضعيف ، وفيه : كان ضعيفاً في حديثه ، متّهماً في دينه ، في مذهبه ارتفاع ، وأمره مختلط .
اعلم أنّ هذا الطريق بعينه ، طريق الشيخ إلى إبراهيم بن إسحاق في الاستبصار ، إلّا أنّ في مشيخته مكان محمّد بن هوذة ، محمّد بن محمّدبن هوذة ، وهو مثل الأوّل فتدبّر .
[ أبو طالب الأنباريّ ]
قال الشيخ رحمه الله : « وما ذكرته عن أبي طالب الأنباريّ ، فقد أخبرني به أحمد بن عبدون عنه » « 2 » .
أقول : هذا الطريق صحيح كما ذكره في المتوسط [ خلاصة الأقوال ] عن العلّامة « 3 » ، فإنّ أحمد بن عبدون المكنى بابن الحاشر وإن لم أقف في ترجمة أحمد ولا في الكنى المصدّرة بالابن على مدحه ولا على قدحه « 4 » ، إلّا أنّي رأيت في ترجمة « علي » - عند بيان أحوال عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال - أنّه نقل عن الشيخ أنّه قال « 5 » : « أخبرنا بكتبه قراءةً عليه أكثرها والباقي إجازة أحمد بن عبدون عن عليّ بن أحمد بن الزبير سماعاً وإجازةً عنه ، فهو من مشايخ الإجازة لمثل
هامش
( 1 ) . الفهرست ، للشيخ الطوسي ، ص 7
( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 393
( 3 ) . خلاصة الأقوال في معرفة الرجال للعلامة الحلى ، ص 276
( 4 ) . فان أحمد بن عبدون أو أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز المعروف بابن الحاشر موجودٌ في الوسيطوالخلاصه ص 20
( 5 ) . الفهرست ص 93