[ متن رساله ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمدللَّه على نواله ، والصلاة والسلام على رسوله وآله .
أمّا بعد : فيقول خادم بساتين المذهب الجعفريّ ، والشرع المحمّديّ ، محمّد جعفر الأسترآباديّ : إنّه لمّا حَذفَ الشيخُ العالم العامل القدّوسيّ ، شيخ الطائفة الإمامية الشيخ الطوسيّ ، في أوائل سلسلة كثير من الأخبار في التهذيب والاستبصار وسائطَ بينه وبين مشايخ الأخبار ، وكان ذلك موجباً لدخول الخبر في أفراد المرسل بالإرسال العامّ ، وكونه معلّقاً غير مسند ساقطاً عن درجة الاعتبار إلّا فيما علم تحمّله على وجه الوجادة « 1 » ، أو ما كان وارداً لبيان السنّة أو الكراهة ، ذكر في آخر الكتابين [ التهذيب والاستبصار ] الوسائطَ المسقطة في البين ، كما قال في آخر التهذيب : « واقتصرنا من إيراد الخبر على الابتداء بذكر المصنّف الذي أخذنا الخبر من كتابه ، أو صاحب الأصل الذي أخذنا الحديث من أصله » ،
ثم قال : « نحن نذكر الطرق التي نتوصّل بها إلى رواية هذه الأصول
هامش
( 1 ) . الوجادة : وهي نوع من أخذ الحديث ونقله وذلك ، أن يجد إنسان كتاباً أو حديثاً مروىّ إنسان بخطّهمعاصر له أو غير معاصر ولم يسمعه منه - هذا الواجد - ولا له منه إجازة ولا نحوها . الدراية للشهيد الثاني ، ص 108