تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
ويحتمل كون زمان شيخوخة الشيخ الكلينيّ رحمه الله زمان شباب الصدوق رحمه الله ، والشيخ المفيد كان بعد الصدوق راوياً عنه ، والشيخ الطوسيّ كان بعد الكلّ كالمرتضى رحمه الله وهما معاصران ، وكان تولّده بعد الشيخ الصدوق بأربع سنين وكان زمان حياته خمساً وسبعين سنة . وأمّا الثاني : أعني مشايخ الرجال فجماعة : منهم : الشيخ الطوسيّ رحمه الله فإنّه ألَّفَ كتاباً في الرجال ، وقدمرّ بيان حاله . ومنهم : العلّامة الحليّ آية اللَّه في العالمين الحسن بن يوسف بن عليّ بن مطهّر قدس سره . وقد قيل في مدحه : « إنّ اللسان في تعداد مدائحه كالٌّ قصير ، وكلّ إطناب في ذكر فضائله حقير ، وكلّ ما يوصف به الناس من جميل وفضل فهو فوقه » « 1 » . وبالجملة فمحامده أكثر من أن تُحصى وأشهر من أن تُخفى ، وقد ألّف في علم الرجال كتاب الخلاصة وكشف المقال . وقيل : مولده تاسع عشر من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وستّمائة ، ومماته ليلة السبت من عشر المحرم سنة ستّ وعشرين وسبعمائة . ومنهم : النجاشيّ أحمد بن عليّ أو العبّاس نسبة إلى الجدّ ، المصنّف لكتاب الرجال ، ثقة معتمد كما عن الخلاصة « 2 » ، بل قد يرجّح على العلّامة في مقام بيان أحوال الرجال من جهة كونه أضبط . وفي المتوسط : « توفّي رحمه الله في جمادى الأولى سنة خمسين وأربعمائة ، وكان مولده في صفر سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة » « 3 » .
هامش
( 1 ) . انظر : منتهى المقال ، ص 109 ، الطبعة الحجرية . ( 2 ) . خلاصة الأقوال ، ص 20 ، الرقم 53 ( 3 ) . المتوسط ، الورقة 14 ، مخطوط برقم 120 وكذا مخطوط رقم 2995 في المكتبة المرعشية ، والمتوسّط هو كتاب تلخيص المقال في تحقيق أحوال الرجال للميرزا محمد الأسترآبادي - رحمه اللَّه - .