تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
تجدون حكمها فيما رووه فانظروا ما رووه عن علي عليه السلام فاعملوا به » « 1 » . وكذا النسبة بين صحيح المتأخّرين والمعمول به عندهم ، لعملهم بالحسن والموثّق وطرحهم الصحيح الموافق للتقيّة أو المخالف للأقوى ، وهو على أقسام : أعلى وأوسط وأدنى . فالأعلى : ما كان كلّ واحد من الرواة في كلّ مرتبة معلوم الإماميّة والعدالة والضبط ، أو كان معدّلًا بتعديل عَدلين ، أو معدَّلين بعدلين ، وهكذا . والأوسط : ما كان رواة سلسلته كلّاً أو بعضاً ، مع كون الباقي من القسم الأوّل ، معدّلًا بعدل يفيد قوله الظنّ المعتمد أو بمعدّل كذلك . والأدنى : ما كان رواتها كُلّاً أو بعضاً ، مع كون الباقي من القسم الأول أو الثاني ، ممّن حكم بعدالته بالظنّ الاجتهاديّ . ولكلّ مراتب عديدة : أمّا الأوّل فبملاحظة كون المزكىّ معلوم العدالة بالصحّة المتأكّدة أو حسن الظاهر أو الظنّ الاجتهاديّ ، وبملاحظة كون واحدٍ من الرواة من القسم الثاني أو الثالث أو اثنين أو أزيد . وأمّا الثاني فلذلك أيضاً مع ملاحظة كون المعدّل بعدل واحد واحداً أو زائداً . وأمّا الثالث فلذلك أيضاً ، مع ملاحظة كون تعديل المعدّل بالظنّ الاجتهاديّ حاصلًا من غير تزكية العدل ، وكون المعدل واحداً أو زائداً . ويثمر ملاحظة هذا التفاوت عند التعارض ؛ إذ قد يحصل التعارض ولا يحصل التعادل بملاحظته ، فلا يحتاج إلى الترجيح من جهة أخرى . ومنها : الحسن ، وهو عبارة عن خبر يكون كلّ واحد من رواة سلسلته إماميّاً
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 253
ميراث حديث شيعه — صفحة 459 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى