أَهل طاعة اللَّه ويحبّ أَهل معصيته فليس فيك خير واللَّهيبغضك . والمرء مع من أحبّ » « 1 » .
الحديث الحادي عشر : في نصح المؤمنين ، ويتبعه الاهتمام بأمورهم
وبالسند المتقدّم عن عليّ بن إِبراهيم ، عن أَبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أَبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إِنّ أَعظم الناس منزلة عنداللَّه يوم القيامة أَمشاهم في أَرضه بالنصيحة لخلقه » « 2 » .
وقال الصادق عليه السلام : « عليكم بالنصح للَّهفي خلقه ، فلن تَلقَوه بعمل أَفضل منه » « 3 » .
وقال عليه السلام : « يجب للمؤمن على المؤمن أَن يناصحه » « 4 » .
وقال عليه السلام : « أَيّما رجل من أَصحابنا استعان به رجل من إِخوانه في حاجة ، فلم يبالغ فيها بكلّ جهده ، فقد خان اللَّه ورسوله والمؤمنين » « 5 » .
وقال عليه السلام : « من استشار أَخاه فلم يمحضه محض الرأي سلبه اللَّه عزّوجلّ رأيه » « 6 » .
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من أَصبح لايهتمّ بأُمور المسلمين فليس بمسلم » « 7 » .
الحديث الثاني عشر : في أُخُوَّة المؤمنين بعضهم لبعض
وبسندنا المتقدّم عن عليّ بن إِبراهيم ، عن أَبيه ، عن فضالة بن أَيّوب ، عن عمر
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 126 ، باب الحُبّ في اللَّه والبغض في اللَّه ، ح 11
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 208 ، باب نصيحة المؤمن ، ح 5
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 208 ، باب نصيحة المؤمن ، ح 6
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 208 ، باب نصيحة المؤمن ، ح 1
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 362 ، باب من لم يناصح أخاه المؤمن ، ح 3
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 363 ، باب من لم يناصح أخاه المؤمن ، ح 5
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 163 ، باب الاهتمام بأمور المسلمين . . . ، ح 1