بكلامي دون خلقي ؟ قال : يا ربِّ ، ولم ذاك ؟ [ قال : ] فأَوحى اللَّه تبارك وتعالى إِليه أن يا موسى ، إِنّي قلّبت عبادي ظهراً لبطن فلم أَجد فيهم أَحداً أَذلّ لي نفساً منك » « 1 » .
وقال النبيّ صلى الله عليه وآله : « من تواضع للَّهرفعه اللَّه ، ومن تكبّر خفضه اللَّه ، ومن اقتصد في معيشته رزقه اللَّه ، ومن بذّر حرمه اللَّه ، ومن أَكثر ذكر الموت أَحبّه اللَّه » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « أَمرني ربي بمداراة الناس كما أَمرني بأَداء الفرائض » « 3 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « ثلاث من لم يكنّ فيه لم يتمّ له عمل : ورع يحجزه عن معاصي اللَّه ، وخُلق يداري به الناس ، وحلم يردّ به جهل الجاهل » « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « وُدّ المؤمن من أَكبر شعب الإِيمان ، أَلا ومن أَحبّ في اللَّه وأَبغض في اللَّه وأَعطى في اللَّه ومنع في اللَّه فهو من أَصفياء اللَّه » « 5 » .
وقال الصادق عليه السلام : « وإِنّ المتحابّين في اللَّه يوم القيامة على منابر من نور ، قد أَضاء نور وجوههم ونور أَجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء حتّى يُعرفوا به ، فيقال :
هؤلاء المتحابّون في اللَّه » « 6 » .
وقال أَبوه الباقر عليه السلام : « إِذا أَردت أَن تعلم أَنّ فيك خيراً فانظر إِلى قلبك ، فإِن كان يحبّ أَهل طاعة اللَّه ويبغض أَهل معصيته ففيك خير واللَّه يحبّك ، وإِن كان يبغض
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 123 ، باب التواضع ، ح 7
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 122 ، باب التواضع ، ح 3
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 117 ، باب المداراة ، ح 4
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 116 ، باب المداراة ، ح 1
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 125 ، باب الحُبّ في اللَّه والبغض في اللَّه ، ح 3
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 125 ، باب الحُبّ في اللَّه والبغض في اللَّه ، ح 4