جزء من الرحمة عليهما ، فكانت تسعة وتسعون لأَشدّهما حبّاً لصاحبه ، فإِذا توافقا غمرتهما الرحمة » « 1 » .
وقال الصادق عليه السلام : « ما صافح رسول اللَّه رجلا قطّ فنزع يده حتّى يكون هو الذي ينزع منه » « 2 » .
الحديث الخامس عشر : في إدخال السرور على المؤمنين
وبسندنا المتقدم عن عدّة من أَصحابنا ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أَحمد بن محمّد بن عيسى ، جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن أَبي حمزة الثماليّ قال : سمعت أَبا جعفر عليه السلام يقول : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من سرّ مؤمناً فقد سرّني ، ومن سرّني فقد سرّ اللَّه تعالى » « 3 » .
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الخلق عيال اللَّه ، وأَحبّ الخلق إِلى اللَّه من نفع عيال اللَّه وأَدخل على أَهل بيت سروراً » « 4 » .
وقال الباقر عليه السلام : « تبسّم الرجل في وجه أَخيه حسنة ، وصرفه القذى عنه حسنة ، وما عبداللَّه بشيء أَحبّ إِليه من إِدخال السرور على المؤمن » « 5 » .
وقال ولده الصادق عليه السلام : « لا يرى أَحدكم إِذا أَدخل على مؤمن سروراً أَنّه أدخل عليه فقطّ ، بل واللَّه علينا ، بل واللَّه على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 181 - 182 ، باب المصافحة ، ح 14
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 182 ، باب المصافحة ، ح 15
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 188 ، باب إدخال السرور على المؤمنين ، ح 1
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 164 ، باب الاهتمام بأمور المسلمين . . . ، ح 6
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 188 ، باب إدخال السرور على المؤمنين ، ح 2
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 189 ، باب إدخال السرور على المؤمنين ، ح 6