تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشيخة النجاشى — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قال فيها يخاطب المترجم له : « وكان مولودك في قصر عيسى ببغداد ، يوم الأحد ، لثلاث خلون من شوّال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة » « 1 » ترجم له النجاشي برقم 1064 وقال : « كان أديبا ، وسمع ، وهو ابن ابن أبي غالب شيخنا . له كتاب فضل الكوفة على البصرة ، وكتاب الموشّح ، وكتاب جمل البلاغة » وعدّه العلامة الطهراني من مشايخ النجاشي مستدلّا بكلام النجاشي هذا ، فقرأه « شيخنا » بضمّ الخاء . ثمّ قال : « فقوله شيخنا صريح في أنّه من مشايخه . ولذلك بعد ذكر كتبه ما ذكر طريقا إليها » « 2 » لكن عبارة النجاشي هذه غير صريحة في كونه من مشايخه لاحتمال أن تكون كلمة « شيخنا » بكسر الخاء ، ويكون مراده رحمه اللّه هو أبو غالب نفسه ، كما عبّر عنه بهذا التعبير في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري برقم 313 . وأمّا الاستدلال بعدم ذكر النجاشي الطريق إلى كتبه ، فهو غير تامّ أيضا ، لأنّ النجاشي لا طريق له إلى كتب كثير من معاصريه ، كالسيد المرتضى ، وأخيه السيد الرضي رحمهما اللّه . نعم يستفاد توثيق المترجم له من العلامة « قدّس سرّه » حيث عدّه في القسم الأوّل من الخلاصة « 3 » علما بأنّنا لم نعثر على رواية له في طرق النجاشي إلى الأصول والكتب .

محمّد بن هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد بن سعيد أبو الحسين التلعكبري

ذكره النجاشي في ترجمة أحمد بن محمّد بن الربيع برقم 189 بقوله : « قال أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى رحمه اللّه : قال أبي قال : أبو علي بن همّام : حدّثنا عبد اللّه بن العلاء قال : كان أحمد بن محمّد بن الربيع عالما بالرجال » .
هامش
( 1 ) - رسالة أبي غالب الزراري : 152 ( 2 ) - النابس : 168 ( 3 ) - خلاصة الأقوال : 164