أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري شيخ الشهود ومتقدّمهم ، وكان ثقة » « 1 »
وترجم له ابن الجوزي وقال : « قرأ القرآن ، وسمع الكثير من الحديث ، وكان فقيها على مذهب مالك ، من المعدّلين ، وكان شيخ الشهود ومقدّمهم ، وكان كريما ، مفضّلا على أهل العلم ، خرّج له الدار القطني خمسمائة جزءا . وعليه قرأ الرضي « 2 » القرآن ، فقال له يوما : أيّها الشريف أين مقامك ؟ فقال : في دار أبي بباب المحول ، فقال له : مثلك لا يقيم بدار أبيه ، فنحله الدار التي بالبركة في الكرخ ، فامتنع الرضي وقال : لم أقبل من غير أبي قطّ شيئا ، فقال له حقّي عليك أعظم ، لأنّي حفّظتك كتاب اللّه ، فقبلها » « 3 » .
وقد روى عنه محمّد بن جرير الطبري الإمامي في دلائل الإمامة كثيرا « 4 »
وذكره ابن شهرآشوب ، وقال : « له كتاب المناقب » « 5 »
وعدّه العلامة الطهراني في طبقات أعلام الشيعة من أعلام القرن الخامس « 6 »
أبو الحسن البغدادي السورائي البزاز البلوي
ذكره النجاشي في ترجمة فضالة بن أيوب برقم 850 بقوله : « قال لي : أبو الحسن البغدادي السورائي البزاز ، قال لنا : الحسين بن يزيد السورائي »
فعليه لا يعدّ من مشايخه في الرواية .
وقد عدّه المولى عبد اللّه من مشايخ النجاشي ، وذلك في ترجمة الحسن بن يزيد السورائي نقلا عن بعض العلماء من أصحاب التعاليق على رجال النجاشي ، ثم قال :
هامش
( 1 ) - تاريخ بغداد 6 : 19
( 2 ) - هو محمّد بن الحسين بن موسى الرضي ت 406
( 3 ) - المنتظم 7 : 223
( 4 ) - راجع دلائل الإمامة : 26 و 46 و 50 و 231
( 5 ) - معالم العلماء : 7
( 6 ) - نوابغ الرواة : 1