لا إله إلّا هو أنّ من قال : القرآن مخلوق ، فهو كافر « 1 » .
* موقف الرجاليّين منه :
وثّقه وأثنى عليه رجاليّو أهل السنّة ، واعتبروه إماما وثقة ، وثبتا وصدوقا ، وكثير الحديث ، وأشاروا إلى قوّة حافظته ، حيث قال : « أحفظ ( 24000 ) حديث بإسناده ولا فخر ، واحفظ للشاميّين ( 20000 ) حديث لا أسأل عنها » « 2 » . وأمّا رجاليو الشيعة فلم يشيروا إلى جرحه أو تعديله « 3 » .
ولمّا ذهب بصره كان إذا سئل عن حديث لا يعرفه ، فيأمر جارية له فتحفظه من كتابه ، ولعلّ هذا ما دعا ابن معين إلى أن يقول : « يزيد بن هارون ليس من أصحاب الحديث ؛ لأنّه كان لا يميّز ، ولا يبالي عمّن روى » « 4 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 5 » :
روى عن الإمام الصادق عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : أبان بن أبي عياش ، أبان بن يزيد العطّار ، إبراهيم بن سعد الزهري ، إسماعيل بن يحيى بن طلحة ، الحجّاج بن أرطأة ، أصبغ بن زيد الورّاق ، مالك ، محمد بن إسحاق بن يسار .
وروى عنه جماعة ، منهم : إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، أحمد بن إبراهيم الدورقي ، أحمد ، الحسن بن علي بن راشد الواسطي ، الحسن بن علي الخلّال ، الحسين بن منصور
هامش
( 1 ) . تاريخ بغداد 14 : 342 ، سير أعلام النبلاء 9 : 362 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 32 : 266 ، 267 ، 268 ، سير أعلام النبلاء 9 : 359 ، الجرح والتعديل 9 : 295 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 318 .
( 3 ) . معجم رجال الحديث 21 : 129 ، مستدركات علم رجال الحديث 8 : 266 ، قاموس الرجال 11 :
116 ، تنقيح المقال 3 : 328 .
( 4 ) . تاريخ بغداد 14 : 338 ، 339 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 319 .
( 5 ) . الكافي 5 : 261 ، تهذيب الكمال 32 : 262 - 265 .