يده على عيني ، كأنّه يقرأ عليهما ، ثم استيقظت فأبصرت ، وأخذت نسخي ، فعدت في السراج أكتب » « 1 » .
ومع أنّ ابن الأثير وغيره ذكروا أنّه كان يتشيّع ، وأنّه كان يتكلّم في مسألة الأفضلية ، إلّا أنّ الذهبي وابن كثير ذكرا أنّ ذلك لم يصحّ ، وأنّه إمام محدّث كبير القدر « 2 » .
وهناك قرائن وشواهد تؤيّد قول الذهبي وابن كثير ، إضافة إلى أنّ يعقوب قد أورد أيضا في كتاب « المعرفة والتاريخ » روايات في مناقب الناس غير علي عليه السّلام « 3 » .
* موقف الرجاليّين منه :
وثّقه وأثنى عليه الكثير من علماء ورجاليّي أهل السنّة ، فقد قال فيه أبو زرعة الدمشقي : « يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا » . وقال الحاكم النيسابوري : « إمام أهل الحديث بفارس » « 4 » . ووثّقه أيضا كلّ من : ابن حبّان والنسائي والذهبي وابن حجر « 5 » .
هذا ، ويقول يعقوب عن نفسه : « كتبت عن ألف شيخ وكسر ، كلّهم ثقات » « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى عن جماعة ، منهم : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، إبراهيم بن حميد الطويل ، إبراهيم بن عبد الرحمان بن مهدي ، إبراهيم بن محمد الشافعي ، أحمد بن شبيب بن
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 32 : 332 ، البداية والنهاية 11 : 60 .
( 2 ) . البداية والنهاية 11 : 60 ، الكامل في التاريخ 7 : 440 ، تذكرة الحفّاظ 2 : 583 .
( 3 ) . أنظر : كتاب المعرفة والتاريخ 1 : 283 ، 289 ، 479 ، 487 ، 622 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 32 : 331 ، 333 ، تهذيب التهذيب 11 : 339 .
( 5 ) . كتاب الثقات 9 : 287 ، سير أعلام النبلاء 13 : 180 ، 181 ، تذكرة الحفّاظ 2 : 582 ، تقريب التهذيب 2 : 375 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء 13 : 181 ، تهذيب الكمال 32 : 333 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 32 : 325 - 330 ، المعرفة والتاريخ 3 : 175 ، بشارة المصطفى : 167 ، شواهد التنزيل :
ح 481 ، 682 ، 768 ، 824 .