* موقف الرجاليّين منه :
سكت عنه رجاليو الشيعة « 1 » ، بينما أثنى عليه رجاليو أهل السنّة ، ووثّقه كبارهم ؛ كابن حبّان والعجلي وابن معين ويعقوب بن شيبة والنسائي والذهبي وابن حجر « 2 » .
هذا وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام « 3 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :
روى عن جماعة ، منهم : أبان بن أبي عيّاش ، أيّوب السختياني ، جابر بن يزيد الجعفي ، زيد بن أسلم ، الأعمش ، صالح بن كيسان ، عاصم بن بهدلة ، عطاء الخراساني ، عمرو بن دينار المكّي ، قتادة ، الزهري ، أبو إسحاق السبيعي .
وروى عنه جماعة ، منهم : إبراهيم بن خالد الصنعاني ، حمّاد بن يزيد ، الثوري ، سفيان بن عيينة ، شعبة ، ابن جريج ، عبد اللّه بن المبارك ، معتمر بن سليمان ، يحيى بن أبي كثير ، عبد الرزّاق بن همّام . وقد وردت رواياته في الصحاح الستة والكافي .
وذكره العلّامة الأميني ضمن من روى حديث الغدير من طبقات الرواة من العلماء « 5 » .
* من رواياته :
روى عن الإمام السجاد عليه السّلام أنّه قال : « ما من عمل بعد معرفة اللّه جلّ وعزّ ومعرفة رسوله صلّى اللّه عليه واله أفضل من بغض الدنيا . . . » « 6 » .
* وفاته :
توفّي معمر باليمن في شهر رمضان سنة 153 ه ، في سنّ الثامنة والخمسين ، وصلّى
هامش
( 1 ) . تنقيح المقال 3 : 234 ، منهج المقال : 339 ، معجم رجال الحديث 19 : 288 ، جامع الرواة 2 : 253 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 28 : 309 ، 310 ، تهذيب التهذيب 10 : 220 ، كتاب الثقات 7 : 484 ، تاريخ أسماء الثقات : 435 ، ميزان الاعتدال 4 : 154 ، تقريب التهذيب 2 : 266 .
( 3 ) . رجال الطوسي : 315 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 28 : 304 - 306 .
( 5 ) . الغدير 1 : 75 .
( 6 ) . الكافي 1 : 106 ، 239 .