معاذ لهلك عمر ! » « 1 » .
* موقف الرجاليّين منه :
اعتبره رجاليّو أهل السنّة عادلا بحسب مبناهم من عدالة الصحابة ، ومن بين رجاليّي الشيعة عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 2 » .
وتذكر المصادر التاريخية أنّ معاذا كان في اليمن عند وفاة النبي صلّى اللّه عليه واله ، وأنّه جاء إلى مكّة بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه واله ثم عاد إلى مكانه « 3 » . وكان معاذ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا « 4 » .
وقد وردت في المصادر الروائية لأهل السنّة ما يقارب مائة وخمسين رواية نقلها عنه صلّى اللّه عليه واله « 5 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى معاذ عن النبي صلّى اللّه عليه واله .
روى عنه جماعة ، منهم : ابن عباس ، ابن عمر ، عبد اللّه بن سمرة ، جابر ، أبو الطفيل الليثي ، أبو موسى الأشعري ، عطاء بن يسار ، مسروق ، أبو قتادة الأنصاري « 7 » .
* من رواياته :
روى أبو نعيم بإسناده المتّصل عن معاذ : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله قال لعلي عليه السّلام : « أخصمك بالنبوة ولا نبوّة بعدي ، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجّك فيها أحد من قريش : أنت أولهم
هامش
( 1 ) . مستدرك الحاكم 3 : 270 - 273 ، مختصر تاريخ دمشق 24 : 374 ، الغدير 6 : 132 .
( 2 ) . رجال الطوسي 27 .
( 3 ) . وكذلك يبدو من الروايات التي نقلها أحمد وابن شعبة بشأن وصايا النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم لمعاذ ، وحركته نحو اليمن : أنّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يعلم بأنّه سوف لا يرى معاذا ( مسند أحمد 5 : 235 ، تحف العقول : 19 ) .
( 4 ) . رجال الطوسي : 59 ، جامع الرواة 2 : 235 .
( 5 ) . تهذيب الأسماء واللغات 2 : 98 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 28 : 108 - 109 .
( 7 ) . المصدر السابق : 108 ، الجرح والتعديل 8 : 245 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 19 .