وممّا يجدر ذكره أنّ الشيخ المفيد والشيخ الطوسي أشارا إلى انقراض هذه الفرقة في القرن الرابع أو الخامس « 1 » ، ورغم ذلك فإنّ البعض قد غفل عن هذا وقال : « والرافضة يزعمون أنّه بجبل رضوى ! وأنّه حيّ يرزق ! وهم ينتظرونه » « 2 » ! !
* موقف الرجاليّين منه :
عاصر محمد أربعة من الأئمة المعصومين عليهم السّلام ، وهم : الإمام علي والحسن والحسين والسجّاد عليهم السّلام . وقال إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد : « لا نعلم أحدا أسند عن علي عن النبي صلّى اللّه عليه واله أكثر ولا أصحّ ممّا أسند محمد ابن الحنفية » « 3 » .
ومن بين رجاليّي أهل السنّة من وثّقه جماعة ، منهم : العجلي وابن حبّان وابن حجر « 4 » . ومن بين علماء الشيعة من تعرّض لذكره جماعة ، منهم : الكليني والشيخ المفيد والعلّامة الحلّي « 5 » .
ومن خلال مجموع الروايات والأقوال - والتي أشرنا إلى بعضها آنفا - يتّضح لنا بجلاء ثبات رأيه ، وقوة إيمانه وجلالته .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى عن الإمام علي والحسن والحسين عليهم السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : عثمان بن عفّان ، عمّار ، أبو هريرة ، ابن عباس ، معاوية .
هامش
( 1 ) . الفصول المختارة : 305 ، غيبة الطوسي : 17 .
( 2 ) . البداية والنهاية 9 : 38 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 26 : 149 ، غاية النهاية في طبقات القرّاء 2 : 204 .
( 4 ) . تاريخ أسماء الثقات : 410 ، كتاب الثقات 5 : 347 ، تقريب التهذيب 2 : 192 .
( 5 ) . الكافي 1 : 348 ، الفصول المختارة : 296 فما بعد ، بحار الأنوار 42 : 110 ، معجم رجال الحديث 17 :
54 ، 56 ، مستدركات علم رجال الحديث 7 : 77 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 111 ، تهذيب الكمال 26 : 148 ، رجال صحيح البخاري 2 : 668 ، رجال صحيح مسلم 2 : 174 ، جامع الأخبار : 38 ح 25 ، بحار الأنوار 3 : 230 .