تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
فاطمة ثلاثة أبناء ، هم : عبد اللّه ( المعروف بعبد اللّه المحض ) وإبراهيم ( المعروف بالغمر ) والحسن ( المعروف بالمثلّث ) وبنتا وهي زينب « 1 » . وقد حضرت فاطمة مع زوجها الحسن بن الحسن في واقعة كربلاء ، وبعد شهادة أبيها الإمام الحسين عليه السّلام كانت ضمن الأسرى من عائلة الإمام الحسين عليه السّلام ، حيث ذهبت إلى الكوفة ثمّ إلى الشام « 2 » . وأمّا الحسن زوجها فجاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسرى ، وقال : واللّه لا يوصل إلى ابن خولة أبدا ، فقال عمر بن سعد : دعوا لأبي حسّان ابن أخته . ويقال : إنّه أسر ، وكان به جراح قد أشفي منها « 3 » . وخطبت فاطمة خطبة بعد أن ردّت من كربلاء ، فحمدت اللّه وصلّت على النبي صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ ذكرت شيئا من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ قالت : « أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ، يا أهل المكر والغدر والخيلاء ، إنّا أهل بيت ابتلانا اللّه بكم وابتلاكم بنا ، فجعل بلاءنا حسنا ، وجعل علمه عندنا وفهمه لدينا ، فنحن عيبة علمه ، ووعاء فهمه وحكمته ، وحجّته في الأرض في بلاده لعباده ، أكرمنا اللّه بكرامته ، وفضّلنا بنبيّه صلّى اللّه عليه واله على كثير من خلقه تفضيلا . . . » « 4 » . ولمّا حمل أهل الشام بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سبايا على أحقاب الإبل ، وأدخلن على يزيد ، قالت فاطمة بنت الحسين له : يا يزيد ، أبنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سبايا ؟ « 5 » وقد نقل الشيخ المفيد بعض ما جرى في مجلس يزيد على لسان فاطمة « 6 » . وعن عبد اللّه بن موسى عن أبيه عن جدّه ، قال : « كانت أمي فاطمة بنت الحسين عليه السّلام
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى 8 : 473 ، تهذيب الكمال 35 : 256 ، عمدة الطالب : 101 ، 161 ، 182 . وقتل الثلاثة : عبد اللّه وإبراهيم والحسن في سجن الهاشمية بأمر من المنصور الدوانيقي ( مقاتل الطالبيين : 184 ، 186 ، 188 ) . ( 2 ) . أعيان الشيعة 8 : 387 . ( 3 ) . إرشاد المفيد 2 : 25 . ( 4 ) . الاحتجاج 2 : 104 ، بحار الأنوار 45 : 110 . ( 5 ) . أعلام النساء 4 : 44 ، لباب الأنساب 1 : 351 . ( 6 ) . إرشاد المفيد 2 : 121 .
الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 235 | حسين عزيزي / پرويز رستگار / يوسف بيات