« علي بن هاشم كان مفرطا في التشيّع » « 1 » . وكان علي قد قدم بغداد وحدّث بها عن أبيه وغيره من الرواة « 2 » .
والغريب أنّ المامقاني مع كلّ هذا اعتبره مجهول الحال ، وكعادته استظهر إماميته من ذكر اسمه في رجال الشيخ الطوسي « 3 » .
* موقف الرجاليّين منه :
سكت رجاليّو الشيعة عن التصدّي لبيان شخصيته الروائية ، وقال علماء أهل السنّة ؛ كابن سعد وابن معين وأبي زرعة وابن عدي وابن حجر وابن المديني ويعقوب بن شيبة : هو صدوق أو ثقة « 4 » .
هذا وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام « 5 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى عن جماعة ، منهم : أبو حمزة الثمالي ، الأعمش ، عبيد اللّه بن الوليد الوصّافي ، أبوه : هاشم ، محمّد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، هشام بن عروة ، يزيد بن كيسان .
وروى عنه جماعة ، منهم : أحمد ، إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، الحسين بن حسن الأشقر ، داود بن رشيد ، ابن معين ، أبو الصلت الهروي ، محمد بن عبيد المحاربي . روى له البخاري في الأدب المفرد والباقون « 7 » ، وكذلك وردت رواياته في بعض المصادر الروائية للشيعة « 8 » .
هامش
( 1 ) . ميزان الاعتدال 3 : 160 .
( 2 ) . تاريخ بغداد 12 : 116 .
( 3 ) . تنقيح المقال 2 : 314 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى 6 : 392 ، الجرح والتعديل 6 : 208 ، الكامل في ضعفاء الرجال 5 : 1829 ، تهذيب الكمال 21 : 166 ، تقريب التهذيب 2 : 45 .
( 5 ) . رجال الطوسي : 241 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 21 : 163 - 165 .
( 7 ) . المصدر السابق : 169 ، تهذيب التهذيب 7 : 342 .
( 8 ) . كتاب الخصال : 437 ، الكافي 1 : 304 ، أمالي المفيد 152 ، 338 ، بشارة المصطفى 50 : 103 ، 157 ، 236 ، 267 ، بحار الأنوار 39 : 293 و 47 : 15 و 58 : 305 ، مستدركات علم رجال الحديث 5 : 493 .