تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الحجّاج بابه ليلا ليبايع لعبد الملك ؛ كي لا يبيت تلك الليلة بلا إمام ، حيث روي عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : « من مات ولا إمام له مات ميتة جاهلية » فأخرج له الحجّاج رجله من الفراش ، وقال : إصفق بيدك عليها ! ! « 1 »

* موقف الرجاليّين منه :

مدحه أهل السنّة ، واعتبروه ممّن يصلح للخلافة ، ووصفوه بالصلاح ، مضافا لما عندهم من عدالة جميع الصحابة « 2 » . وأمّا علماء الشيعة فإنّهم انتقدوه لمواقفه من الإمام علي عليه السّلام ، ولم يجدوا له عذرا للتخلّف عنه . هذا وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله « 3 » .

* عبد اللّه وأهل البيت عليهم السّلام :

يبدو أنّ مواقف عبد اللّه تجاه أهل البيت عليهم السّلام لم تكن بالصورة الحسنة ، وخاصة مع الإمام علي عليه السّلام وحكومته الراشدة . ولا يخفى أنّ الفتن والحروب التي حصلت في عهد خلافة الإمام علي عليه السّلام كانت من الأمور التي فرضت آنذاك قهرا على حكومة الإمام عليه السّلام ، ويمكن القول : إنّها كانت وليدة حصول الفتنة في عهد الخليفة الثالث ، وإحدى نتائج مقتله سنة 35 ه . وقد حاول الكثير من العلماء من خلال التذرّع بكلمة « الفتنة » توجيه ما حصل من الخروج بوجه حكومة الإمام علي عليه السّلام ، وكذلك توجيه وتبرير امتناع بعض كبار الصحابة والتابعين من الوقوف إلى جانبه عليه السّلام في حروبه « 4 » . ولعلّهم يقصدون من وراء
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 13 : 242 . ( 2 ) . تاريخ أسماء الثقات : 269 ، تهذيب الكمال 15 : 339 ، 341 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 37 . ( 3 ) . جامع الرواة 1 : 498 ، معجم رجال الحديث 11 : 286 ، قاموس الرجال 6 : 538 ، منهج المقال : 209 ، تنقيح المقال 2 : 200 ، 201 ، مجمع الرجال 1 : 181 ، رجال الطوسي : 22 . ( 4 ) . ومن جملة هؤلاء : سعد بن أبي وقاص ، عبد اللّه بن عمر ، محمد بن مسلمة ، أسامة بن زيد ، وهؤلاء من -
الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 101 | حسين عزيزي / پرويز رستگار / يوسف بيات