الرجل الذي شهد أن لا إله إلّا اللّه » « 1 » .
ونقل الطوسي عن الكشّي عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « كتب علي عليه السّلام إلى والي المدينة . . . فأمّا أسامة بن زيد ، فإنّي قد عذرته في اليمين التي كانت عليه » « 2 » .
ولذلك قال الأسترآبادي في معرض تعليقه : « الأولى قبول روايته ؛ لصحبة أبي مريم الأنصاري من طريق التهذيب في تكفين مولانا أبي محمد الحسن عليه السّلام إيّاه ، وسائر الروايات المتعاضدة في أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قد عذره في الوقوف على متابعته ومبايعته ودعوة الناس إليه . . . ، ولأنّ الشيخ الطوسي في كتاب الرجال أورده في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولم يطعن فيه أصلا ، ولتظافر الأخبار في أنّه كان حبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وابن حبّه » « 3 » .
وذكر الكشّي : أنّ الإمام الحسن بن علي عليه السّلام كفّنه ببرد أحمر وواراه التراب « 4 » ، إلّا أنّ المامقاني قال : « إنّ الذي كفّنه هو الحسين عليه السّلام وليس الحسن عليه السّلام » « 5 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى أسامة عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وعن أبيه زيد ، وعن أم سلمة .
وروى عنه جماعة ، منهم : حسن ومحمد ( ابناه ) ، عبد اللّه بن عباس ، أبو هريرة ، أبو عثمان النهدي ، عمرو بن عثمان بن عفان ، أبو وائل ، عروة بن الزبير ، الحسن البصري .
قال النووي : « روي لأسامة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مائة وثمانية وعشرون حديثا ، اتّفق
هامش
( 1 ) . أسد الغابة 1 : 65 .
( 2 ) . رجال الكشّي 1 : 197 - 199 .
( 3 ) . المصدر السابق : 194 - 195 ( تعليقة ) .
( 4 ) . المصدر المتقدّم : 193 .
( 5 ) . تنقيح المقال 8 : 415 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 2 : 33 - 339 ، تهذيب التهذيب 1 : 182 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 : 114 ، الاستيعاب 1 : 77 .