تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
وقد اعترض الرجاليّون الشيعة المتأخّرون على هذا القول ونقدوه ، منهم : الوحيد البهبهاني والمحدّث النوري والمامقاني والسيد محسن الأمين والتستري ، وأوردوا الدلائل والشواهد على كونه شيعيا ، وأنّه كان يستخدم التقية ، وأيّدوا ذلك باعتراف وشهادة أهل السنّة أنفسهم ، وبالروايات الكثيرة التي نقلت عنه في أهل البيت عليهم السّلام « 1 » . وقد أشار الشيخ الطوسي في فهرسته إلى كتابه : « أخبار المهدي » وكتاب « المعرفة في معرفة الصحابة » « 2 » . وذكر الذهبي : أنّه رأى قسما من كتابه حول مناقب أهل البيت عليهم السّلام « 3 » . كما وأشار النجاشي إلى أنّ له كتابا ، ولم يذكر اسمه « 4 » . وقال المحقّق الخوئي تحت عنوان « العبّاد أبو سعيد » : « ورد في رواية في كامل الزيارات ، في فضل كربلاء وزيارة الحسين عليه السّلام » . وكذلك قال تحت عنوان « العبّاد بن يعقوب » : « وكيف كان فالرجل ثقة » « 5 » . ومدلول هذا الكلام على أساس اتّحاد المترجم له من « عباد أبو سعيد العصفري » واضح ، وأمّا مع عدم اتّحادهما ، فالمحقّق الخوئي يرى أيضا أنّ عبّاد بن يعقوب ثقة ، حيث وقع في أسانيد تفسير علي بن إبراهيم « 6 » . هذا ، ووردت له روايات بهذا العنوان ، وعنوان : « عبّاد بن يعقوب الرواجني » في تهذيب الأحكام والاستبصار والكافي « 7 » . ويقول المامقاني : « فكون عبّاد هذا إماميا ممّا لا ينبغي التأمّل فيه ، وبكون المدائح التي سمعتها من الخصوم المؤيّدة ، باعتماد الشيخ رحمه اللّه بنقله أخباره في أماليه ، واعتماد
هامش
( 1 ) . تعليقة الوحيد على منهج المقال : 187 ( حجري ) ، تنقيح المقال 2 : 123 ، 124 ، أعيان الشيعة 7 : 410 ، خاتمة مستدرك الوسائل 1 ( 19 ) : 53 ، قاموس الرجال 5 : 660 - 663 . ( 2 ) . الفهرست للطوسي : 119 ، 120 . ( 3 ) . سير أعلام النبلاء 11 : 538 . ( 4 ) . رجال النجاشي : 293 . ( 5 ) . معجم رجال الحديث 10 : 228 ، 237 . ( 6 ) . المصدر السابق : 237 . ( 7 ) . أنظر : معجم رجال الحديث 10 : 238 ، مستدركات رجال علم الحديث 4 : 338 ، كتاب الخصال : 457 ، أمالي المفيد : 10 ، الكافي 3 : 313 .