* نسبه : الأسدي ، الرواجني ، العصفري « 1 » .
* لقبه : الكوفي « 2 » .
* طبقته : العاشرة « 3 » .
يعدّ عبّاد من رواة الشيعة الكبار « 4 » . وصرّح النجاشي والمحدّث النوري : أنّه متّحد مع « عبّاد العصفري » « 5 » ، إلّا أنّ الشيخ الطوسي عدّهما في فهرسته شخصين « 6 » .
قال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : « لولا رجلان من الشيعة ما صحّ لهم حديث :
عبّاد بن يعقوب وإبراهيم بن محمد بن ميمون » « 7 » . ومع أنّ ما قاله إبراهيم هذا مبالغ فيه ، إلّا أنّه يبيّن منزلة عبّاد وإبراهيم بن ميمون .
وقد وردت في مصادر رجاليّي أهل السنّة بشأنه تعبيرات ، من قبيل : شيعي صدوق ، كان رافضيا ، داعية إلى الرفض ، ثقة في روايته متّهم في دينه !
واعتبره أغلب رجاليّي الشيعة شيعيا ، إلّا أنّ الشيخ الطوسي في ذيل عنوان : « عبّاد ابن يعقوب الرواجني » ، وكذلك ابن شهرآشوب والعلّامة وابن داود ، اعتبروه من أهل السنّة « 8 » .
هامش
( 1 ) . اللباب 2 : 39 ، كتاب التاريخ الكبير 6 : 44 ، رجال النجاشي : 293 ، الجرح والتعديل 6 : 88 .
( 2 ) . التاريخ الصغير 2 : 361 ، تهذيب التهذيب 5 : 95 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 1 : 395 .
( 4 ) . أنظر : تاريخ الإسلام 18 : 302 .
( 5 ) . رجال النجاشي : 293 ، خاتمة المستدرك 1 ( 19 ) : 53 .
( 6 ) . الفهرست للطوسي : 119 ، 120 .
( 7 ) . تهذيب التهذيب 5 : 96 ، وانظر : لسان الميزان 1 : 107 وفيه : « لكم » بدل « لهم » . وإبراهيم بن محمد بن ميمون اعتبره الذهبي وابن حجر من أجلاد ( أجلّاء ) الشيعة ( لسان الميزان 1 : 107 ، ميزان الاعتدال 1 :
63 ) وأورده ابن حبّان في الثقات 8 : 74 . واحتمل الميرزا أن يكون إبراهيم بن ميمون هو نفسه إبراهيم بن محمد بن ميمون ( منتهى المقال 1 : 201 ، 208 ) . وقال الأمين : « من الغريب عدم ذكر هذا الرجل في رجال أصحابنا ، ولعلّه كان مختلطا بغيرهم ، وراويا لهم . وأغرب من ذلك أنّ ابن حجر في لسان الميزان قال : ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة ، مع أنّه لا ذكر له في شيء من كتب الطوسي . نعم في كتب رجاله إبراهيم بن ميمون الكوفي ، وإبراهيم بن ميمون بيّاع الهروي ، كلاهما في رجال الصادق عليه السّلام ، وكونه صاحب الترجمة غير معلوم » ( أعيان الشيعة 2 : 224 ) .
( 8 ) . الفهرست للطوسي : 119 ، معالم العلماء : 88 ، خلاصة الأقوال : 380 ، رجال ابن داود : 252 .