محمد عليهما السّلام ، وكان أبي مؤذّنهما « 1 » . وذكر أيضا : أنّ أحمد له أصل في الرواية « 2 » . وقال الخطيب : « سكن أحمد بن عامر في مدينة سامراء ، وحدّث بها عن علي بن موسى الرضا عليه السّلام » « 3 » .
* موقف الرجاليّين منه :
قال ابن حجر : « له ذكر في الأصل في ترجمة ابنه عبد اللّه ، وقال ابن الجوزي في الموضوعات : هو محلّ التهمة ، وتكلّم فيه البيهقي في الشعب » « 4 » . وقال في ترجمة ابنه :
« عبد اللّه بن أحمد بن عامر ، عن أبيه ، عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ، ما تنفكّ عن وضعه أو وضع أبيه » « 5 » .
وعدّه المزني من الضعفاء « 6 » .
وقال المامقاني : « هو إمامي مجهول الحال » « 7 » . إلّا أنّ التستري صرّح بأنّ كونه مؤذّنا للإمامين الهادي والعسكري عليهما السّلام ممّا يدلّ على مدحه « 8 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 9 » :
روى عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام .
وروى عنه ابنه عبد اللّه ، وإبراهيم بن رجاء المقرى .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : رقم ( 250 ) .
( 2 ) . المصدر السابق .
( 3 ) . تاريخ بغداد 4 : 336 ، وانظر : رجال الطوسي : 367 . وسامراء : مدينة تقع على ساحل نهر دجلة ، على بعد ( 30 ) فرسخا من بغداد ( معجم البلدان 3 : 173 ) .
( 4 ) . لسان الميزان 1 : 190 .
( 5 ) . المصدر السابق 3 : 252 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 21 : 148 .
( 7 ) . تنقيح المقال 6 : 198 .
( 8 ) . قاموس الرجال 1 : 484 .
( 9 ) . تاريخ بغداد 4 : 336 ، رجال الطوسي : 367 .