النسائي ، عبد الرحمان بن مهدي ، ابن سعد ، الذهبي ، ابن حجر « 1 » .
وأمّا علماء الشيعة ؛ كالعلّامة الحلّي والمامقاني فلم يوثّقوه ، بل واعتبره الكشّي مذموما ، بينما اعتبره المحقّق الخوئي مجهولا « 2 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 3 » :
فقد دخل على عبد اللّه بن عمر وزيد بن أرقم ، وروى عن جماعة ، منهم : أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، سعيد بن جبير ، سويد بن غفلة ، سعيد بن عبد الرحمان بن أبزى ، حبّة بن جوين العرني ، مجاهد ، الشعبي ، أبو وائل شقيق بن سلمة .
وروى عنه جماعة ، منهم : الأعمش ، منصور بن المعتمر ، العوّام بن حوشب ، شعبة ابن الحجّاج ، الحسن بن صالح بن حيّ ، عبد اللّه بن الأجلح ، ابنه يحيى .
* من رواياته :
روى سلمة عن طريق مجاهد : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله رأى عمّارا وهو يحمل أحجار المسجد ، فقال : « ما لهم ولعمّار ، يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار » « 4 » .
وروى عن أبي وائل : أنّ عليا خاطب الناس بعد تحكيم الحكمين ، قال : « انفروا إلى عدوّكم » قالوا : الشتاء قال : « إنّه يصيبكم من الشتاء مثل الذي يصيبهم » ضعفوا « 5 » معه حتّى إذا كانوا معه مكانا سمّاه ، قال : « حدّثني النبي أنّي أسير هذا المسير ، وأنزل هذا المكان » « 6 » .
* وفاته :
توفّي سلمة يوم عاشوراء سنة 122 ه ، وهي السنة التي قتل فيها زيد في الكوفة « 7 » .
هامش
( 1 ) . تقريب التهذيب 1 : 318 ، تهذيب الكمال 11 : 315 ، 316 ، سير أعلام النبلاء 5 : 299 .
( 2 ) . خلاصة الأقوال : 354 ، تنقيح المقال 2 : 51 ، رجال الكشّي : رقم ( 439 ) ، معجم رجال الحديث 9 : 220 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 11 : 313 ، تهذيب التهذيب 4 : 137 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8 : 10 .
( 5 ) . كذا ، ولعلّه تصحيف « فمضوا » أو « فخفّوا » .
( 6 ) . كتاب التاريخ الكبير 4 : 74 .
( 7 ) . الطبقات الكبرى 6 : 316 ، تهذيب الكمال 11 : 317 ، سير أعلام النبلاء 5 : 300 .